Wednesday, 21/11/2018 | 9:32 UTC+3
صحيفة أصداف

أصداف ترصد حركة الأسواق قبل العيد وتجري استطلاعا وسط المواطنين

 

شكوى من إرتفاع الأسعار ومغالاة التجار فى ثمن الملابس والأحذية


رصد : مازن أبوطالب

بدأت هناك حركة دؤوبة  في الأسواق المختلفة من قبل المواطنين لاقتناء حاجيات عيد الفطر المبارك وبدأ الجميع ينشطون منذ وقت مبكر لشراء مستلزماتهم من الملابس والأحذية والستائر والتحف المختلفة إضافة للخبائز والمعجنات بأنواعها والأشياء التي تهم الأطفال فرحة بقدوم العيد السعيد .

(أصداف ) طافت في جولة علي الأسواق للوقوف علي الحاجيات  التي تهم الأسر وأسعارها وما أن كانت في المتناول أم لا ، إضافة إلي مقارنة أسعار هذا العام بالأسعار السابقة وذلك لتقديم خدمة للمتسوق .

كما أجرينا استطلاع مع عدد من المواطنين لنتعرف علي تأهبهم من كل النواحي لاستقبال العيد .


أسعار الملابس والأحذية

أن أسعار الملابس تفاوتت علي حسب الخامة والنوعية ففي الملابس الرجالية بالنسبة لسعر البنطال كانت في حدود ال 180ج بالنسبة لبنطال الجينز أما البنطال العادي فتراوح سعره مابين 190 و200ج .

أما القمصان فاختلفت أسعارها باختلاف الماركات والجودة فكان سعر القميص يتراوح مابين 100- 120ج.

وأسعار الأحذية الرجالية كانت قيمتها حوالي 150ج – 170ج ويأتي التراوح بعد ذلك علي حسب الجودة والنوعية مابين الجلد الأصلي والحذاء العادي .

أما مايختص بالملابس النسائية فكان سعر الفستان يتفاوت مابين 150 إلي  200 ج والأحذية حوالي 100 ج والعباءات النسائية جاءت  في حدود 150ج.

أما مستلزمات الأطفال من الملابس والأحذية فكانت الأسعار حوالي 150 إلي 170 بالنسبة للحذاء و130 بالنسبة للملابس .

إفادات وانطباعات المواطنين عن السوق قبل العيد : الأسعار عالية جداً


(أصداف ) أجرت استطلاعا مع عدد من المواطنين للوقوف علي استعداداتهم للعيد وعن انطباعهم عن الأسعار بشكل عام , وخرجنا بالحصيلة التالية :

مريم الحسن اونور : وهي ربة منزل ذكرت أن الاستعداد  للعيد يمضي بصورة جيدة ولكن الأسعار مرتفعة جدا وذكرت أنها تجد صعوبة في توفير احتياجات أطفالها من الملابس وغيرها .

أما عثمان صالح ادم وهو معلم قال أن العيد فرحة وأكثر مايفرح به الأطفال وان أي عيد يأتي من دون أن يفرح الأطفال يكون ناقصا وشكى من الارتفاع الجنوني للأسعار علي حد وصفه وذكر أنه عاجز عن شراء أحذية لأطفاله لأنها غالية جدا وطالب المسئولين بمراقبة التجار فيما يختص بالأسعار .

من جانبها ذكرت إحسان نقد وهي ربه منزل أن التجهيزات تمضي بصورة طيبة للعيد من إعداد الخبائز منذ وقت مبكر وصيانة الأثاثات وشراء المفروشات أما عن الأسعار فذكرت أنها معقولة إلا أنها لاحظت زيادة نسبية في الأسعار عن العام الماضي .

أما امجد إبراهيم وهو طالب جامعي قال أن العيد هو إضافة إلي انه فرحة كبيرة بالنسبة للجميع فهو أيضا موسم لشراء مختلف الملابس والمستلزمات وذلك لأنه فرصة للتغيير ولكن الأسعار لاتساعد لشراء ملابس جديدة لان أسعارها أصبحت عالية جدا علي حد وصفه .

ربيع احمد وهو أيضا طالب ذكر أن الأسعار طبيعية نظرا للإقبال الكبير عليها من الناس في العيد وأضاف انه يشتري مستلزمات العيد منذ وقت مبكر لان أسعارها تكون عادية  و(الزحمة) اقل علي حد وصفه .

أما هدي أبو القاسم فهي موظفة قالت أن الاستعدادات للعيد جيدة من تجهيز الخبائز والمعجنات والفرش الجديد وطلاء الأثاثات وتركيب الستائر وتغيير الديكور وقالت أنها تقوم بعمل الخبائز في المنزل ولا تفضل شرائها جاهزة.
 وعن أسعار الملابس قالت أنها كالعادة توجد  زيادة كل عام وطالبت من التجار أن يراعوا للمواطنين المغلوب علي أمرهم.

  

 

 





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.