Sunday, 16/12/2018 | 5:14 UTC+3
صحيفة أصداف

أطلق عليها اسم هيدوب :افتتاح ميناء صادر الثروة الحيوانية في أكتوبر

تم إطلاق اسم ( هيدوب ) علي ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية الجديد بعد إعلان مسابقة لاختيار اسم للميناء شارك فيها عدد كبير من ولايات السودان المختلفة – ومن المقرر ووفقاَ للترتيبات أن يتم افتتاح الميناء في شهر أكتوبر القادم .

   وكانت الفترة الماضية قد شهدت تنظيم زيارة تفقدية للإدارة العليا  لمشروع ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه الجديد  من قبل الإدارة العامة للمشروعات – والذي يقع بمرسي الشيخ إبراهيم جنوب مدينة سواكن بمسافة (24) كلم .

حيث تم اطلاع  القيادات العليا علي مراحل اكتمال المشروع من قبل الإدارة العامة للمشروعات وتم الوقوف علي الترتيبات الجارية للتشغيل والجهود المتصلة لإسناد شراكات أجنبية للتشغيل ودخول الشركة الصينية في شراكة – ومن جهة أخري أشادت العديد من الجهات المختصة  بمراحل التنفيذ وطالبت الجهات المختصة بتشغيل الميناء  بالتوافق مع  البرنامج المحدد سعيا لافتتاح الميناء في شهر أكتوبر القادم – ووصفوا المشروع بأنه من المشروعات التنموية الهامة التي تحقق التنمية المستدامة عبر تعزيز القدرات التنافسية للصادر السوداني وقيام صناعات لوجستية.

 ويتميز ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية الجديد وقوعه بالقرب من طريق ( بورتسودان – طوكر) والذي يرتبط بالطريق القومي (الخرطوم / بورتسودان – بوتسودان / مدني) – ويتيح  المشروع أنشاء ميناء متخصص لصادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه – ويمكن من قيام صناعات متخصصة ولوجستية وتحويلية في صادرات الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه .

كما يتكون المشروع في محصلته من عدد (5) أرصفة بحمولة تتراوح ما بين (10) ألف طن و(30) ألف طن – وأعماق تتراوح ما بين (9) إلي (12) متر – زائداً قناة ملاحية بطول (8ر1) كلم .

    ويتضمن تشييد مباني للإدارة ومحطة كهرباء ومحطة تحلية للمياه وسور كامل لحدود الميناء وطرق داخلية ورصيف للقاطرات البحرية وحمايات لجوانب الميناء وإشارات ضوئية للميناء والمسار الملاحي ما بين سواكن ومرسي الشيخ إبراهيم للمراقبة .

كما أن ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه سيتيح لميناء الأمير عثمان دقنة تقديم خدمات الركاب والبضائع العامة والحاويات – خاصة أن ميناء الأمير عثمان دقنة وطبقاً لتصميمه يمكن إنشاء (48) رصيف عليه .

ويأتي مشروع ميناء صادر الثروة الحيوانية والسمكية والخضر والفواكه الجديد ضمن مشروعات هيئة الموانئ البحرية المستقبلية والتي تستهدف التوجه نحو الموانئ التخصصية وتعزيز القدرات التنافسية للصادرات السودانية ومواكبة التطور العالمي.





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.