Wednesday, 21/11/2018 | 10:54 UTC+3
صحيفة أصداف

اصداف تضع نظام الدفع الالكتروني قيد التمحيص وتجري تحقيقاً دقيقاً

يشهد السودان حراك الكتروني وتقني كبير وكان  من أوجهه النجاح الهائل الذي حققته تجربة التحصيل الالكتروني في زيادة الارادات وتوفير الوقت والجهد بجانب العديد من الفوائد التي خدمت العملاء وأسهمت في تسهيل المعاملات المالية  . واتساقاً مع التحول الالكتروني الذي شمل العديد من المعاملات الإدارية والمالية وتماشياً مع الشعار الذي رفعته الحكومة وهو شعار الحوكمة الالكترونية سيتم تدشين نظام الدفع الالكتروني بشكل نهائي مع مطلع العام المقبل وحينها سيتم وقف التعامل النقدي التقليدي في المؤسسات الحكومية .

والدفع الالكتروني باعتباره الجزء الثاني من نظام التحصيل الالكتروني يعنى بسداد الخدمات والرسوم عبر عدة وسائل بشكل الكتروني .وفي هذا الصدد قامت الحكومة بابتعاث لجنة لإنفاذ الدفع الالكتروني لولاية البحر الأحمر صاحب ذلك صدور قرار وزاري من وزير المالية بالولاية بتشكيل اللجنة العليا للدفع الالكتروني , اصداف فتحت هذا الملف ووضعته قيد التمحيص عبر تحقيق شامل مع المتخصصين وأهل الدراية والشأن من اللجنة الاتحادية والولائية حتى نسهم في اكتمال الصورة لدى القارئ :

تحقيق / مازن أبو طالب

تصوير / إبراهيم ادم

الدفع الالكتروني جزء من الحكومة الالكترونية

حيث تحدثت إلينا في فاتحة التحقيق الأستاذة فاطمة عثمان الليثي رئيس لجنة إنفاذ الدفع الالكتروني بولاية البحر الأحمر والتي قالت أن الدفع الالكتروني هو جزء من الحكومة الالكترونية وذكرت ان الحكومة تعتزم التوجه لان تكون جميع المعاملات تتم الكترونياً وبدأت بعملية التحصيل الالكتروني وحوسبة المرتبات وقالت ان الدفع الالكتروني هو الجزء الثاني من عملية التحصيل الالكتروني وأضافت : مختصر التعريف له هو سداد الخدمات بالنسبة للحكومة من المواطن داخل الجهاز المصرفي الكترونياً وشرحت ذلك بقولها :  بمعنى ان المواطن يعلم قيمة خدمته من خلال رسالة تصله داخل الهاتف بعد طلب استخراج مطالبة له  ويقوم بسداد الرسالة من خلال حسابه إلى حساب الوحدة التي سيستفيد من خدمتها .

فوائد متعددة للمواطن

وبسؤالنا لها عن أهمية الدفع الالكتروني بالنسبة للمواطن أجابت قائلة : الدفع الالكتروني  يسهل للمواطن عملية الدفع وأيضا تختصر  عمليات الصفوف الطويلة في المعاملات وبإمكان العميل سداد القيمة من منزله

ومضت أستاذة فاطمة الليثي في حديثها : كذلك الدفع الالكتروني يجنب المواطن خطر حمل المبالغ المالية في يده مع الوضع في الاعتبار تطور الجريمة ويمكن ان يحدث له مكروه وهو لا يحتاج لحمل الأموال معه .

وأيضا قالت ان من فوائد الدفع الالكترونية العمل على تنمية الوحدات  خاصة وان الحكومة الان بصدد تنمية الاتصالات والخدمات المصرفية وكذلك البلد تتطور بوجود الكتلة النقدية داخل المصارف وبالتالي الحكومة تستطيع تنفيذ مشاريع التنمية .

تكوين لجنة عليا بالولاية

وعن اللجنة التي تم تشكيلها مؤخراً بقرار من وزبر المالية بولاية البحر الأحمر قالت رئيس لجنة انفاذ  الدفع الالكتروني بالولاية فاطمة الليثي : لجنة ولاية البحر الأحمر هي لجنة عليا مكونة برئاسة وزير المالية وتضم مدير ديوان الحسابات مقرراً ومدير عام وزارة الشئون الاجتماعية الثقافة والإعلام وممثل الأمن الاقتصادي وومثل بنك السودان المركزي وممثلي شركات الاتصالات وممثل الإدارة العامة لوزارة المالية والمشرف الثقافي بوزارة المالية ومدير إدارة التخطيط والبحوث .

الدفع الالكتروني بدأ من العاصمة

وقالت أستاذة فاطمة الليثي ان الدفع الالكتروني انطلق من ولاية الخرطوم وتم تطبيقه في بعض الوحدات وذكرت ان  الحكومة على علم بالمشاكل التي ستواجه ذلك المشروع والتي عددت منها:  سوء الشبكات وعدم توفر الصرافات الالية في بعض الوحدات بالمناطق الطرفية وهي تعمل بجهد كبير في سبيل توفير تلك الاحتياجات .

التعامل بالدفع الالكتروني الزامياً اعتباراً من غرة يناير

وأعلنت الأستاذة فاطمة الليثي ان من المقرر ان يكون اخر موعد للتعامل بالكاش هو يوم الحادي والثلاثين من ديسمبر القادم واعتباراً من الاول من يناير من العام المقبل سيكون التعامل بالدفع الالكتروني اجباريا بكل الوحدات ما لم تتوفر احتياجات البنى التحتية والكهرباء والصرافات فهي لن  تجد الدعم الكافي وقالت انهم في حالة اتصال دائم بادارة الحسابات وبصورة يومية يقومون برفع تقارير تفصح لهم عن ما يحدث وبالمعوقات التي تواجههم على اساس ان تكون هنالك اجتماعات مكثفة من قبلهم واستدلت على ذلك بان يوم الثلاثاء الماضي  مدير عام ديوان الحسابات كان في اجتماع مدراء المصارف ومدراء شركات الاتصالات وشركات الدفع لالكتروني في سبيل توفير النواقص التي نقوم برفعها لهم .

 

ترحيب بالدفع الالكتروني

وقالت أستاذة فاطمة  الليثي ان اغلب الوحدات بولاية البحر الأحمر ترحب بالدفع الالكتروني الذي من شأنه ان يجنبها زحمة المواطنين وتسهل لهم عملية الدفع ويضمن عدم وجود تلاعب في النقد وتسهم في تأمين عملية التحصيل في الخدمات الحكومية .

واختتمت  حديثها لاصداف مشددة على دور الإعلام في إنجاح هذا البرنامج بقولها : الإعلام هو جزء مهم جداً في هذا البرنامج ونحن على دراية بان مواطني المناطق الطرفية لهم ضعف في معرفة تلك التحولات الالكترونية ونحن نعول على الإعلام في توعية المواطنين وتكملة هذا النقص ونتمنى من المواطن ان يجرب عمليات الدفع الالكتروني أكثر من مرة ولن يجد بها صعوبة) .

الدفع الالكتروني سيسير بجانب  التحصيل الالكتروني

ومن ثم أجرينا حواراً ضمن التحقيق مع مدير ديوان الحسابات ومقرر اللجنة العليا للدفع الالكتروني  الأستاذ عبد الوهاب خلف الله والذي استهل حديثه بان وزير المالية بولاية البحر الأحمر اصدر قراراً ولائياً بتكوين اللجنة العليا للدفع الالكتروني برئاسة وزير المالية ومدير عام وزارة المالية رئيساً مناوباً ومدير ديوان الحسابات مقرراً وعضوية اخزين وأضاف : هنالك لجنة من وزارة المالية الاتحادية وهي في زيارة للولاية لمدة شهر بغرض التنوير والتدريب والتأهيل للبنى التحتية في إطار التمهيد للدفع الالكتروني على ان يتماشى مع التحصيل الالكتروني حتى نهاية هذا العام واعتباراً من  الاول من يناير المقبل سيتم العمل بنظام الدفع الالكتروني بصورة تامة  على مستوى المؤسسات الحكومية ومحليات ولاية البحر الاحمر العشرة وعلى نطاق المؤسسات الاتحادية .

من صميم الحوكمة الالكترونية

 وبسؤالنا له عن مدى دخول هذا النظام ضمن الحوكمة الالكترونية أجاب قائلاً : الدفع الالكتروني من صميم الحكومة الالكترونية ووصفه بأنه ثاني مشروع ضمن أهداف الحكومة الالكترونية بالنسبة لتحصيل الرسوم الحكومية على مستوى الوزارات والإدارات والمؤسسات الحكومية سواء كانت اتحادية أو ولائية وقال ان المشروع الأول هو مشروع التحصيل الالكتروني والدفع الالكتروني هو المشروع الثاني وقال ان هنالك عدة مشاريع اخرى في الطريق ستكتمل قريباً .

الموانئ والجمارك طبقوا النظام

وعدد الاستاذ عبد الوهاب خلف الله مميزات الدفع الالكتروني وقال ان منها تسهيل سداد الرسوم الحكومية في أي وحدة من وحدات الحكومة بالولاية او على المستوى الاتحادي .وقال ان هنالك عدد من الوحدات طبقت هذا النظام منها هيئة الموانئ وهيئة الجمارك ومضى في عدً المكاسب بقوله : عدم التعامل بالنقد على ان يكون التعامل عبر الاجهزة بحيث تقوم بتحويل الحساب من حسابك الى حساب الوحدة المعنية عبر رسوم دون حمل مبالغ كاش وقال ان هذا المشروع سيقلل من طلب السيولة في السوق ويسهم فيحل الازمة الحادثة الان وقال ان العملية ستكتمل عبر شبكة مرتبطة ببنك السودان وبكل الإدارات والمؤسسات وسينزل التحويل تلقائياً عبر رسم محدد في حساب الوحدة المعينة يسبقها طلب فاتورة من الوحدة المعنية.

العملية تتم بهذه الصورة

وشرح الاستاذ عبد الوهاب خلف الله العملية عبر ضربه لمثال مبسط بقوله : فاذا اردت دفع رسوم لرخصة تجارية في محلية بورتسودان وعوضاً عن حمل المبلغ معي ولربما اتعرض لسرقة او يضيع المبلغ فاقوم بحمل هاتفي عبر محفظة الكترونية او بطاقة صراف الي او عبر نافذة بنكية اقوم بتحويل الرسم المعين ال الجهة المنوط التحويل اليها عبر رسم محدد ويدخل حسابها تلقائياً بعد قضاء جولته بالشبكات عبر بنك السودان وشركة الخدمات المصرفية وهم يقومون بمنح افدة بالمبلغ ويتم تحويل المبلغ وامنحهم افادة بانني حولت المبلغ مؤكداً ان كل هذه العملية تتم في مدة قدرها اقل من دقيقتين .

وزارة المالية ام نظام الدفع الالكتروني

ومن بعد وجهنا سؤال لمدير ديوان الحسابات ومقرر لجنة الدفع الالكتروني عن ضمانات نجاح هذا النظام كان رده بالقول : ان اللجنة التي تم تشكيلها داخل الولاية هي تجميع جميع الشركاء لانفاذ المشروع ابتداءاً من وزارة المالية والتي وصفها بانها ام المشروع وايضاً شركات الاتصالات والبنوك وكذلك المواطن والذي قال انه من سيقوم بتنفيذ العملية بجانب الاعلام والذي وصفه بالعضو المهم باللجنة وهو المنوط به ايصال المعلومة كاملة للمواطن وكيفية السداد حتى تكتمل العملية بكل سهولة ويسر .

وعود بتلافي مشاكل ضعف الشبكات

وعن ابرز المعوقات المتوقع ان تعتري المشروع قال استاذ عبد الوهاب خلف الله : فقال انها شبكات الاتصالات وذكر ان شركات الاتصالات وعدت بتذليل أي مشكلة تتعلق بالشبكات اما عبر الفايبر او الاوفلين او الاونلاين وقال ان المشكلة الاخرى هي مشكلة البنوك وعدم وجود فروع لها بالمحليات وعاد وقال ان البنوك تعتزم انشاء فروع لها بالمحليات واصفاً ذلك بانه من المكاسب التي ستتحقق للمحليات وان البنوك التجارية بصدد الاتفاق مع بنك السودان بان يكون لها اما توكيلات او فروع او مكاتب بالمحليات بحيث يكتمل النظام من شبكات اتصالات وبنوك وكذلك توزيع الاسطاف العامل بوزارة المالية على المحليات من متحصلين ومحاسبين ومراجعين داخليين .

رفع الأمية التقنية

وعن مدى جاهزية المحاسبين والمتحصلين لهذا التحول الالكتروني في التعامل مع العملاء فقال أستاذ عبد الوهاب خلف الله ان وزارة المالية درجت عل تأهيل وتدريب من ذكروا أنفا عبر اتفاق مع جامعة البحر الأحمر لمحو الأمية التقنية في أوساط المراجعين الداخليين والمتحصلين والمحاسبين وتم بالفعل تدريب مائة وأربعون منهم والدفعة الثانية كانت مائة وأربعون دارساً وسيذهب مائة وأربعون دارسا  آخرون الى الجامعة بهذا الشأن وسيتم منحهم شهادة معتمدة من الجامعة في كلية علوم الحاسوب في كيفية التعامل مع الحاسوب بهدف رفع الأمية التقنية .

تدشين نظام الدفع الالكتروني بحضور الوالي

وقال إن تدشين المشروع سيتم الأسبوع المقبل  بحضور والي ولاية البحر الأحمر الأستاذ الهادي محمد  علي ووزير المالية بالولاية الاستاذ جعفر عبد المجيد وشركاء المشروع  وقال ان الطواف عم جميع وزارات ومحليات الولاية واطمئنا الجميع  على سير المشروع

وقال ان التحصيل الالكتروني سيسير جنباً الى جنب مع الدفع الالكتروني غير ان وتيرة الدفع الالكتروني ستتسارع الى ان يتم تطبيقه كاملاً مع مطلع العام المقبل .

اطمئنان المواطنين

وبث مدير ديوان الحسابات ومقرر اللجنة برسائل تطمينات للمواطنين بعدم التخوف من تربة الدفع الالكتروني واستدل بنجاح تجربة التحصيل الالكتروني وقال ان الامر بسيط وسهل وميسر ويصب في خدمة المواطن

وذكر أستاذ عبد الوهاب خلف الله  أنهم في اللجنة  يجدون كامل التعاون من قبل المؤسسات الاتحادية والولائية في سبيل تنفيذ هذا المشروع بكلياته .

بدات مرحلة التدشين الفعلي

ومن بعد التقينا بالمحاسب بديوان الحسابات القومي وعضو لجنة الدفع الالكتروني الاتحادية الأستاذ أبو بكر احمد الدود الذي قال (انه  تم تشكيل لجنة اتحادية ومن ثم شكلت لجنة أخرى داخل الولاية وبدأنا بالطواف على جميع الوحدات حتى نتأكد من توفر البنى التحتية وجاهزيتها لقيام مشروع الدفع الالكتروني ومن خلال طوافنا على الوحدات اطمئنينا على الشبكات والمتحصلين والأجهزة وبدأنا مرحلة التدشين الفعلي )

وتابع الأستاذ ابوبكر الدود قائلاً : وصل وفد من الخرطوم قبل ايام وقام بتدريب جميع المتحصلين والمشرفين والمراجعين الداخليين والمراقبين الماليين ونحن الان نقوم بتدريبهم تدريب عملي واطمئنينا على جاهزيتهم لقيام هذا المشروع

وعن المعوقات التي واجهتهم قال : حتى لم تواجهنا معوقات تذكر بولاية البحر الأحمر واغلب الإشكاليات تمثلت في ضعف الشبكة سيما في المحليات ونحتاج للتوصل لحلول مع شركات الاتصالات .

وقاية من حمل المال نقدي

اما عن أهمية الدفع الالكتروني بالنسبة للمواطن فعددها الأستاذ ابوبكر ولخصها بقول :الدفع الالكتروني يسهم في تسهيل مسألة الوقوف في الصفوف للمواطنين  ويقيه من حمل الكاش والمبالغ النقدية مما يعرضه للسرقات وكذلك السرعة في الخدمات ويمكن المواطن من دفع خدماته الحكومية على مدار الأربع وعشرون ساعة

وقال في ختام حديثه أنهم لا يريدون من المواطن أن يتخوف من الموضوع وهو بسيط جداً وهو عبارة عن تسهيل لإجراءات ليس أكثر .

ليس هنالك صعوبة في التعامل

المهندس إبراهيم حسين النور مهندس اتصالات وبرمجة بالمركز القومي للمعلومات وعضو لجنة الدفع الالكتروني افاد ان الدفع الالكتروني هو استخدام احد الوسائل الالكترونية المتاحة في عملية تقديم المال لإجراء أي معاملة حكومية

بالنسبة لتوفر المقومات بالسودان للتحول من النظام التقليدي لنظام الدفع الالكتروني قال ان الوضع مطمئن والسودان يمتلك كوادر بشرية متعلمة وواعية ونستطيع ان نقول ان التقنية قد سبقت الناس واصبح الجميع يجيد العديد من التعاملات عبر الموبايل سواء كان بيع وشراء كجزء من الحياة اليومية للانسان السوداني الذي نثق انه لن يجد صعوبة كبيرة في التحول للتقنيات والتكنولوجيا  ف اكمال الدفع الالكتروني

تواصل مع شركات الاتصالات

واضاف انهم في وزارة الاتصالات على تواصل مع الشركات التي لها صلة بالاتصالات واما بالنسبة للولاية فذكر الباشمهندس إبراهيم انه كانت هنالك توصية بان يبحث الجميع عن موضع الخلل بحيث تقوم شركات الاتصالات بتغطية الخلل في بعض المناطق وتم تكوين لجنة عليا من شركات الاتصالات وجاءونا في المركز وابدوا جاهزيتهم للتعاون معنا .

المستفيد الاول هو المواطن

وقال المهندس ابراهيم والحكومة أجازت هذه المسألة عبر سن العديد من التشريعات اجازت من خلالها صندوق النفاذ الشامل والذي من خلالها تأخذ من شركات الاتصالات جزء من الارباح  على اساس ان يتم عبره انشاء  ابراج في عدد من المناطق التي تعتبرها الشركات انها غير مجدية اقتصادياً مما يسهل في وصول الخدمة للمناطق التي بها ضعف شبكات فمن ناحية تشريعات الحكومة جاهزة للدفع الالكترونية وكذلك تهيئة بيئة تنافسية بين الشركات في سبيل تقديم خدمات بجودة عالية وفي الأخير فان المستفيد هو المواطن على حد قوله .

لابد من الاهتمام بالإعلام في نشر ثقافة الدفع الالكتروني بحيث يكون هنالك نهوض بالبلد وانتقالها لمرحلة الرخاء عبر إعلام واعي

خطة إعلامية جاهزة

من جانبها قالت حنان عبد الباقي عبد الحفيظ محاسب بديوان الحسابات القومي انهم وجدوا تفاعل كبير من أجهزة الإعلام وتم عقد  عدد من الاجتماعات مع مدير عام وزارة الشئون الاجتماعية والثقافة والإعلام وهو رئيس اللجنة الإعلامية بالإضافة الى حلقات تلفزيونية مباشرة مع فضائية البحر الأحمر بالإضافة الى لقاءات صحفية واعتقد ان هنالك العديد من الأفكار التي تصب في توعية المواطن وهنالك خطة إعلامية جاهزة للتنفيذ تشمل الولاية بجميع محلياتها

هذه هي وسائل الدفع الالكتروني

ومن ثم وجهنا لها سؤال عن وسائل الدفع الالكتروني وقالت انه  يتم عبر عدة وسائل وله أدوات وقنوات وقنواته تتمثل في ان يدفع المواطن عبر جهاز الهاتف وبالرسائل القصيرة وتلك خدمات توفرها شركات الاتصالات مثل خدمة قروشي وخدمة موبايل كاش وكذلك بإمكان المواطن الدفع عبر بطاقات الصراف الالي وايضاً تطبيقات البنوك وبامكان المواطن ان يذهب الى الوحدة التي يكون بها نقطة بيع باستخدام المحافظ الالكترونية التي يمكنه الدفع عبرها

المحافظ الالكترونية

وفصلت استاذة حنان عبد الباقي انواع المحافظ الالكترونية بقولها : المحافظ الالكترونية  ثلاثة انواع تتمثل في المحفظة العادية والمحفظة الفضية والمحفظة الذهبية ويمكن للمواطن امتلاكها بابسط الوسائل كعبر رقم التلفون او بالبطاقة الشخصية ولكل محفظة مدى معين مثلاً المحفظة العادية مداها خمسة الف وخمسين الف للمحفظة الفضية ومائتي وخمسون الف واكثر للمحفظة الذهبية ويمكن ان تكون مفتوحة والوسائل متعددة امام المواطن وبامكانه اختيار الوسيلة المناسبة له والتي من خلالها يسدد خدماته .

بعد نجاح  تجربة التحصيل الالكتروني ففالت انهم  يتوقعوا نجاح كبير لتجربة الدفع الالكتروني سيما وان اغلب المواطنين اصبحوا يمتلكوا وسائل الكترونية ومتفائلون بنجاح المشروع .

هؤلاء هم شركاء الدفع الالكتروني

وقالت ان نظام الدفع الالكتروني هو ملك لوزارة المالية ديوان الحسابات والملكية الفكرية هي ايضاً لديوان الحسابات القومي ونظام الدفع الالكتروني نظام له شركاء يتمثلوا في المواطن ووزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وديوان الحسابات القومي والمركز القومي للمعلومات وبنك السودان المركزي والمصارف التجاارية ومركز النيل للابحاث التقنية شركة الخدمات المصرفية   بالاضافة الى حكومات الولايات بوزارتها المختلفة وشركات الاتصالات والاعلام كشريك نعول عليه كثيراً في التوعية .

 توفير الوقت والجهد

وتابعنا في تحقيقنا وهذه المرة استوقفنا الاستاذة سوزان محمد وهي من  وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ادارة الارادات العامة والتي عرفت الدفع الالكتروني بانه دفع المبالغ المالية من غير كاش وقالت ان من مميزات الدفع الالكتروني توفير الوقت والجهد وسهولة اجراء عمليات الدفع وجدنا تجاوب وتعاون كبير من قبل المؤسسات بالولاية في الانتقال التدريجي لنظام الدفع الالكتروني .

تطوير الإرادات

ووصفت استاذة سوزان تجربة الدفع الالكتروني بانها جديدة على المجتمع السوداني من ناحية التعامل وقالت ان التحصيل الالكتروني حقق نجاح كبير على الرغم تخوف الناس من عدم نجاحه وقالت من الممكن اجراء معالجة في الاماكن التي بها تذبذب في الشبكة ونتوقع نجاح بنسبة 100% لنظام الدفع الالكتروني على غرار التحصيل الالكتروني وعملية الدفع تساهم في تنمية وتطوير الارادات

تعويل على الاعلام

اما خنساء الماحي وهي مهندس حاسوب بديوان الحسابات فقالت ان الدفع الالكتروني هو خطوة تالية لنظام التحصيل الالكتروني وبامكان المواطن من مكانه سواء بالمنزل او المكتب يقوم بالاجراءات ومباشرة تتوفر له الخدمة دون تكبده المشاق .

وقالت استاذة خنساء ان من اكبر المعوقات سوء الشبكة واذا لم تتوفر شبكة قوية فان اجراءات الدفع الالكتروني لن تتم وكذلك نحتاج لتوعية اكثر للمواطن في تعريفه بكيفية الدفع واكمال الاجراءات .

وقالت انهم ومنذ وصولهم للولاية عقدوا اجتماعاً مع وزير المالية وكان قد سبق مقدمهم  فريق وقدم تقرير عن مشاكل الشبكات وبتعاون وزارة المالية وشركات الاتصالات سيتم حل جميع مشاكل الشبكات

وكذلك تم تدريب وتأهيل كافة المحاسبين بالمؤسسات ونحن الان بصدد تقديم تنوير للمحاسبين ونصلهم وحدة وحدة وبحث يكون علم ومعرفة وهم يقومون بدراسة المطالبات ومن ثم رفعها

ونحن نعول كثيراً على الاعلام بانه يستطيع الوصول للمواطن باعتباره المعني والمستهدف بهذا الشأن .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.