Monday, 17/12/2018 | 9:44 UTC+3
صحيفة أصداف

الشرطة تكشف ملابسات مقتل حمد باراوي

مدير الشرطة : رغم ضغوط بعد الجهات لقفل ملف القضية الشرطة

واصلت التحري وحققت النصر

خاص / اصداف
كشف مدير شرطة ولاية البحر الأحمر اللواء عثمان حسن عثمان في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم بمكتبه برئاسة شرطة الولاية ببورتسودان عن ضغوط مختلفة ومتنوعة من جهات عديدة مورست علي الشرطة لاطلاق سراح المتهمة الرئيس في اختفاء حمد عثمان بارواي مدير التشغيل بوزارة التخطيط العمراني ومسؤول السقيا بمشروع التشجير بالولاية وقال اللواء عثمان أن الشرطة فور تلقيها لبلاغ فقدان المذكور تحفظت علي زوجته علي خلفية ورود معلومات عن خلافات بينها وزوجها المفقود حمد باراوي قال أن جهات عديدة تدخلت وطلبت الاسراع في قفل ملف القضية ولكن الشرطة اصرت علي مواصلة التحري والتحقيق للوصول للحقيقة الكاملة واستعرض عثمان التفاصيل الكاملة لحادثة العثور علي جثمان الموظف حمد عثمان خضر الشهير بــ ( حمد باراوي ) الذي شغل اختفاؤه الراي العام لعام كامل في حادثة تعد الاولي من نوعها وتم العثور علي رفاته مساء السبت الماضي مقتولاً ومدفوناً في خزان مياه بمنزل مهجور جوار مسكنه سرد مدير الشرطة تفاصيل دقيقة عن واقعة مقتل المرحوم باراوي وقال اللواء عثمان حسن عثمان أن تفاصيل البلاغ تعود لتاريخ الثلاثين من مايو العام الماضي حيث اختفي المرحوم حمد باراوي الا أن شقيقه ابلغ عن فقدانه يوم 26 نوفمبر بقسم شرطة الثورة ببورتسودان تحت االمادة 143 اجراءات اولية ثم تم تعديلها لاحقا للمادة 162 اختفاء من القانون الجنائي لسنة 1991 شرعت الشرطة في اتخاذ الإجراءات الأولية وبدأت تحرياتها لفترة تجاوزت العشرة أشهر تقريبا ,حتي تم الوصول الي معلومات تؤكد وجود خلافات بين المرحوم وزوجته الامر الذي دفع الشرطة لتوجيه أصابع الاتهام إليها ولبعض افراد اسرتها وقال مدير الشرطة انه أثناء عملية التسليم والتسلم بينه والمدير السابق اللواء ياسر البلال الطيب وبعد المرور علي الأقسام تعرفت علي تفاصيل مكوث البلاغ في ردهات الشرطة لفترة من الزمن لذلك قمت بتكوين لجنة للتحري برئاسة الدكتور عمر عبد القادر وعدد من الضباط لحسم ملف التحري ورفع تقريرها خلال اسبوعين الا أن الجنة انتزعت يوم السبت حوالي الثالثة فجراً إقراراً من المتهمة بقتلها لزوجها حمد بارواي بإعطائه مادة الصبغة القاتلة في مشروب عصير (فيمتو) في رمضان الماضي بعد أن مارست عليها الشرطة اجهاداً ذهنياً كثيفاً بالتحريات المتوالية وقال مدير الشرطة أن المتهمة ( أ . ح . خ ) طلبت من رئيس لجنة التحقيق الدكتور عمر بان يرافقها لموقع الجثمان وبالفعل تحركوا نحو موقع الحدث وهو منزل مجاور لمنزلها يخص المرحوم بعدها تم ارجاع المتهمة لمحبسها في مخافر الشرطة وقال مدير الشرطة قمنا باخطار جهات الاختصاص في النيابة والطب الشرعي واسرة القتيل وفي يوم السبت حوالي الساعة الثانية عشر من منتصف الليل تحركت كل القوات الي موقع الحدث وتم انتشال الرفاة من موقع الحدث بحي ديم النور مربع (2) مخبأة داخل منزل مهجور في مكان معد كحوض للمياه ثم دفن الجثمان بداخله بعد أن تمت تخبئته داخل بطانية وملاءة وحشوه في كيس خيش وشبه مدير الشرطة وضع الرفات داخل الكيس ـ بوضع الجنين داخل بطن أمه ـ مشيراً الي الجريمة ثبت أنها بدافع الانتقام دون أن يحدد خلفيات الجريمة قال أن المتهمة سجلت اعترافاً قضائياً بجريمتها واعلن تقديم البلاغ للمحكمة فور اكتمال اجراءات التحري
يذكر ان لجنة التحقيق التي كونها مدير الشرطة تضم ثمانية اعضاء من بينهم العميد خالد قناوي والمقدم عبدالرحيم محمدين والنقيب شرطة محمد ابو فاطمة .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.