Wednesday, 21/11/2018 | 10:09 UTC+3
صحيفة أصداف

اللجنة العليا لإصحاح البيئة بمحلية سواكن تعقد إجتماعها الأول

انعقد الاجتماع الأول للجنة العليا لحملة إصحاح البيئة بمحلية سواكن بمشاركة أعضاء اللجنة الخمسون من كل الجهات ذات الصلة من المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية والقطاع السياسي ومنظمات المجتمع المدني والطلاب والشباب والمرأة والاتحادات المرأة العاملة والاتحاد الوطني للشباب واتحاد كرة القدم والوكالات واتحاد الفنادق وشركات الملاحة والجمارك والسجن الاتحادي والمواني البحرية والجمعيات والنقابات والخدمة الوطنية والدفاع الشعبي والادارة الاهلية بمحلية سواكن في اجتماع مميز ونوعي وحضور يمثل ملحمة اشترك فيها اهل سواكن بكافة مواقعهم الرسمية والغير رسمية لمناقشة واستنفار وتحريك المجتمع ومواطني سواكن عبر حملة كبري لاصحاح البيئة بمحليه سواكن كبرنامج وضعته حكومه الولايه برعايه والي ولاية البحر الاحمر الاستاذ الهادي محمد علي سيد احمد حتي تشمل كافة المحليات بعد انطلاق الحمله بمحليه الرىاسه بورسودان بتشريف الاستاذ عيس حمد شيك نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولايه ممثل الوالي ورئيس اللجنه العليا لحمله اصحاح البيئه بالولايه وزير التخطيط العمراني وبرعايه كريمه من المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني معتمد محليه سواكن ومشرف اللجنه العليا بالمحليه الاستاذ محمد صالح المدير التنفيذي بالانابه لمحليه سواكن
بدا الاجتماع بايات من القرأن الكريم ومن ثم تم عرض ومناقشة الخطه العامه لحمله اصحاح البيئه التي وضعت من جهات فنيه متخصصه تحدث مفتش الصحه بالمحليه يوسف محمد يوسف مراحل وخطوات واهداف الخطه بعد توزيعها علي الاعضاء للمناقشه وابداء الملاحظات عليها واجازه الميزانيه من الاعضاء وبعد نقاش مستفيض اشاد اعضاء اللجنه بالخطه لانها شامله وحوت كل متطلبات الحمله وقدم الاعضاء بعض التوصيات واجازة الخطه وتشكيل لجان فنيه متخصصه واعلاميه وماليه وشعبيه لاستنفار وتحريك واشراك المجتمع ومواطني محليه سواكن لانجاح الحمله عبر مراحلها المختلفه .
وتحدث معتمد سواكن عن اهداف الحمله كتوجيه من حكومه الولايه بانطلاقه حملات لاصحاح اليىئه ومجابهة الخريف لذلك تم تكوين اللجنه العليا بمحليه سواكن لاشراك كل الجهات الرسميه بالمحليه واستنفار وتحريك المجتمع وحث المواطنين لاهميه حمله اصحاح البيىه ولابد من مشاركه مواطن المحليه في الحمله لان النظافه سلوك شخصي وواعز ديني واخلاقي لمحاربه الظواهر السالبه من اجل خلق بيئه نظيفه، وعليه لابد من تفعيل وتثقيف المجتمع المحلي ونحتاج الي شراكه مجتمعيه حقيقيه ومبادرات بالمحليه اثناء ايام انطلاق الحمله ، وفى الختام شكر كل اعضاء اللجنه للحضور تاكيد علي اهتمامهم بقضايا المحليه .
كما تحدث ضمن المداخلات ايضا نائب رئيس الموتمر الوطني بالمحليه علي محمد علي موسي قائلا بان الخطه جاءت شامله وطالب بمحاربه الهوامل واصدار قوانين رادعه للمخالفين لضوابط الصحه وعمل لجان لانطلاقه الحمله بالمحليه .
وتحدث بقية الاعضاء في ذات الاطار .
وفي ختام اللقاء خاطب الحضور الاستاذ عيسى حمد شيك نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولايه واكد في حديثه علي الترحيب بالمبادره واعلن انهم في اللجنه العليا علي مستوي الولايه جاهزين لتذليل كل العقبات التي توجه الحمله وسوف نقدم الدعم ونبارك لمحليه سواكن فى انطلاقه الحمله ونشكر اعضاء اللجنه العليا بالمحليه وسوف نبلغ السيد الوالي واللجنه العليا بالولايه وقدم بعد التوجيهات بتكثيف وزياده الهمة ولابد من نقل النفايات بطريقه صحيه وتوفير البراميل وحمل حملات للاسواق وتفتيش المطاعم لمنع الاطعمه الفاسدة ومراجعه الكروت الصحيه ومحاربه نواقل الباعوض وربط الهوّايات وتقفيل الواجهات وتحريك الشباب والطلاب والمرأه والمنظمات ، ونحن في الولايه سوف نوفر كل احتياجات الحمله واشاد سيادته بالجهد المبزول من قبل هيئه النظافه وقدمت توصيات قويه للاخذ بالاعتبار بها عند انطلاقه الحمله.
من جهه ثانيه تم تدشين توزيع كفالة الايتام بمحليه سواكن عبر منظمه البر والتواصل بالتعاون مع حكومه ولايه البحر الاحمر بتشريف الاستاذ عيس حمد شيك نائب رئيس المؤتمر الوطني بالولايه وبرعايه معتمد محليه سواكن مهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني وبحضور الاستاذه فاطمه مسعود عن منظمه البر والتواصل وتم توزيع نماذج من الكفاله للايتام بالمحليه في احتفال شاركت فيه كل الموسسات الحكوميه ومنظمات المجتمع المدني ، وتحدث الحضور عن اهميه ورعايه اليتيم كوصيه من النبي صلي الله عليه وسلم حين قال :انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين –وأشار بأصبعيه – وشكر الجهات التي لها الدور الكبير من حكومه الولايه والمنظمه والخيرين.





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.