Wednesday, 21/11/2018 | 9:32 UTC+3
صحيفة أصداف

المدير العام لوزارة الصحة د .الفاتح ربيع : لم نسجل حالات إسهال مائي أو ضربات شمس

 

 

 

* ارتفاع الثقافة الصحية للمواطن سبب التردد علي المستشفيات

* تأهيل المراكز الصحية وتوفير المعدات والكوادر ساهم في أن يتردد عليها المواطن

 

حوار / عبدالقادر باكاش

 

س:  د الفاتح .. مرحباً بك .. دعنا نبدأ باستعدادات وزارة الصحة لفصل الصيف كيف تمضي عملية الاستعدادات؟

ج/ نحن بوزارة الصحة في كل فصل من فصول السنة نقوم باستعداداتنا وفي الصيف تظهر أمراض ذات صلة بالحرارة كالإجهاد الحراري  وضربات الشمس في فصل الصيف  وارتفاع درجة الحرارة والرطوبة يؤثر علي الجسم ويؤثر علي مركز درجة  الحرارة في المخ وهذا يؤثر علي الغدد الدرقية مما يزيد من درجة الحرارة في الجسم وقد تصل الي 41-42  درجة مئوية في الجسم وقد تتسبب فى ان  يدخل الإنسان في غيبوبة ويمكن أن يموت أن لم تتم العناية به ولذلك نقوم بعمل استعداد مبكر بالشق الوقائي والعلاجي ونقوم بتثقيف صحي للمجتمع ونطلب من الناس البقاء في الظل فترات طويلة وشرب السوائل والماء بصورة دائمة والاستحمام ، وهنالك أشخاص بطبيعة مهنتهم أكثر عرضة لمشاكل إرتفاع درجة حرارة الجو كعمال الأفران وعمال الشحن والتفريغ وسائقي المواصلات العامة .

س/ كيف يتم التثقيف الصحي؟

ج/ يتم عن طريق الملصقات والندوات والرسائل التوعوية عبر الاذاعة والتلفزيون والمحاضرات فى الوسائط الإعلامية ، واليوم كان هنالك اجتماع لغرفة الطوارئ بمشاركة  اتحاد الشباب والمرأة ليقوموا بنشاطهم المكثف في سواكن و بورتسودان ، أما طوكر بها (الايتبيت)  وليست بها ضربات شمس ، واوسيف كذلك معتدلة الجو، وأيضا من تحوطاتنا في الوزارة أن نقوم بتدريب متطوعين في قطاعات بورتسودان الشرقي الشمالي الجنوبي ليكونوا علي دراية بالإسعافات الأولية بالنسبة لحالات ضربات الشمس وتعاونا مع الهلال الأحمر في هذه الأعمال من قبل  أضف الي ذلك قمنا بتوجيه المراكز لاستقبال حالات ضربات الشمس في القطاعات والأوسط هو الرئيسي الحوادث ، ومدرسة التمريض ستكون مركز عزل لحالات ضربات الشمس حيث بهاعدد 20 سرير للنساء ومثلهم للرجال فالعلاج يتطلب مكان بارد أضف الي ذلك الأطفال تتم العناية بهم في مستشفي الأطفال .

س: هل ضربات الشمس تُصنف من ضمن أمراض الطوارئ وهل  العلاج مجاني؟

نعم مجانية ونتكفل بها ودوما نسعى لتوعية المواطنين ونحن الآن نعمل تحوطات للاسهالات المائية مع الاستعداد لفصل الصيف فالولاية تستقبل كثير من الزوار قادمين من خارجها بغرض العمرة وقد يحمل احدهم العدوى لان بقية الولايات تعاني من الاسهالات المائية لذلك قمنا بنشاط التوعية في البصات  .

س/ هل سجلتم حالات اسهالات مائية أو ضربات شمس؟

ج/ لا لم نسجل أي حالة من الإسهال أو ضربات الشمس والمواطن أصبح أكثر وعيا بضربات الشمس وكيفية الوقاية منها.

س/ د الفاتح هناك  تردد عالي  وملحوظ علي المستشفيات في الأونة الاخيرة ؟

ج/ التوقعات في تقديم الخدمات الصحية للمجتمع و للمواطن زادت وارتفعت الثقافة الصحية للمجتمع بإعتبار أن التبليغ الفورى عن المرض ومحاصرته قبل أن يستفحل تمثل عاملاً مهماً فى التحسن السريع لحالة المريض وسهولة علاجه – واتضح لنا من خلال زياراتنا ووقوفنا وأسئلتنا للمدراء الطبيين بالمستشفيات  أن الحالات تصل مبكرة للمشفي أو المراكز الصحية  الأم والأسرة أصبحوا يسرعون الي المراكز وهذا دليل علي وعي المواطن بالتردد علي المستشفيات والمراكز فالمركز الصحي بعد تأهيله به أخصائي زائر حسب التخصص  مرة أو مرتين في الإسبوع يأتي بصورة مجدولة في المراكز الكبرى ( الثورة احمد قاسم دار النعيم دار السلام عمر بن الخطاب اسوتربا ) وتهيئة البيئة وتأهيل المراكز أدي لتحفيز العمل لدي الكوادر وتوفير المعدات لطبيب النساء والتوليد كجهاز الموجات الصوتية وغرفة الولادة وكل المعدات التي يطلبها وتعينه في العمل يتم توفيرها في المركز وكذلك  للباطنية جهاز رسم القلب موجود في كل المراكز التي تم تأهيلها ونحن سنكمل تأهيل بقية المراكز  .

س/هنالك حديث أن بعض المراكز التي تم افتتاحها وتأهيلها توقفت عن العمل

ج/ السؤال جميل ، والرد عليه بأن هذا الحديث ليس صحيحا وكل من يقول أن المراكز لا تعمل فليتصل بنا ونحن دائما نقف علي عمل المراكز والتردد علي المراكز في السنين السابقة الشهر 15 ألف جنيه في كل المراكز الصحية  وفي شهر أبريل  كمثال كانت إيراداتنا 400 مليون جنيه وهذا ناتج عن التردد والرغبة .

س/ المقابلة تتطلب مال؟

ج/ نعم ولكن شئ  رمزي 4 أو 5 جنية والمراكز بها إمكانيات إجراء عملية صغيرة للمريض وتنويم وغرف خاصة بالنساء وأخري للرجال والتنويم يكون قصيرا وبها معامل علي مستوي عالي جدا وكانت الفحوصات روتينية كفحص البول والدم ولكن الآن قمنا بإدخال كل الفحوصات الدم الكامل جهاز السي بي سي وهو جهاز غالي جدا لا يقل عن 150 مليون يقوم بفحص الدم الكامل وأيضا جهاز فحص الكيمياء والهرمون والتزريع والسكري في كل المراكز لذلك التردد علي المراكز أصبح عاليا لأنها أصبحت مستشفيات مصغرة  .

س/ مستشفي الأطفال في فترة من الفترات كانت تستقبل من700 الي 500؟

ج/ مستشفي الأطفال بها أخصائيين والعلاج المجاني للأطفال دون الخامسة متوفر بمستشفي الأطفال ونسعي لتوفيره بالمراكز والحوادث كذلك مجانا .

س/ ألا يعد هذا الرقم مؤشر لوجود وباء معين ؟

– لا الوباء يكون مؤشر لمرض واحد فقط ولكن هذه عدة أمراض مختلفة

س :كيف هو وضع الحضانات وهل الخدمة بها مجانية؟

– وضع الحضانات ممتاز  لدينا 6 حضانة نعم مجانية

س:  الخدمة بالمستشفي هل هى عموما  مجانية؟

نعم دون سن الخامسة وذلك بتوجيهات من رئاسة الجمهورية ولكن الآن اختلط الحابل بالنابل فنحن نصرف علي كل المستهلكات المجانية أضف الي ذلك الكوادر من طبيب وأخصائي وتقنيي المعامل.

س/ كيف هو وضع الكوادر بصورة عامة هل تمت  التعيينات؟

ج/ تم تعيين 300 كادر وأيضا بتوجيهات الوالي  وتعيينات في مستشفي عثمان دقنة ومركز غسيل الكلي ومستشفي الإنقاذ للأطفال الدرجة العمالية وهم إضافة حقيقية  وتم تعيينهم الشهر السابق والآن لهم ملفات في شئون العاملين وعيينا اكبر قدر من الممرضين .

س/ الي أي مدى تعينكم الأكاديمية في تقديم الخدمة؟

ج/ تعيننا وتوفرلنا الكادر الوسيط الصحة العامة دبلومات المعامل المحضرين وفنيى التخدير  والتمريض وكادر مهم مثل  القابلة

س/ النظام في الأكاديمية هل يتم استيعابهم بعد التخرج؟

ج/ كل من بالأكاديمية يتم استيعابهم

س/ كل الولايات تشتكي من هجرة الأطباء ماذا عن البحر الأحمر؟

ج/ونحن كذلك نشكوا من هجرتهم الأخصائيين /النواب/ الأطباء وحتى الممرضين أصبحوا مرغوبين جميعهم في الخارج

س/ ما هي المحفزات التي قدمتها وزارة الصحة للحد من هذه المشكلة؟

ج/ رفعنا الحافز للأطباء في الريف الطبيب من10 الي15 وتقني المعامل 3 مليون والأخصائي 20 مليون وقمنا بتحسين الأجور بصورة عامة وأصبحت هناك رغبة في العمل وبحمد الله الريف مغطي بالأطباء العموميين

س/ هل هنالك أطباء امتياز في الحوادث؟

ج/ يوجد أطباء امتياز ولكن بوجود طبيب عمومي  حتي يتمكنوا من العمل بصورة مستمرة بوجود الطبيب العمومي

س/ استعانت البحر الأحمر  في فترة من الفترات  بالأطباء المصريين كيف هو الوضع الآن ؟

ج/ والآن كذلك نحن نستعين بالأطباء المصريين وهم يغطون المحليات وبها أخصائيين مصريين وهم في التخصصات النادرة كأخصائي التخدير والأشعة والرنين المغناطيسي  وجراحة المسالك البولية جراحة المناظير والمخ والأعصاب وهم موجودون في بورتسودان والمحليات وتعتبر التجربة ناجحة .

س/وقعت الوزارة بروتوكول مع الجامعة الي أي  مدى استفادت الوزارة من البروتوكول ؟

ج/ لدينا شراكة مع الجامعة منذ افتتاحها وكلية الطب لأنها تستقطب أخصائيين و لا بد أن تدرب طلابها في مستشفياتنا في الحوادث والأطفال والولادة ويتعلم عبر الأخصائيين ولهم وحدات معنا  وبعض الأخصائيين يعملون مع الجامعة فقط مثلا الشريف أبو فاطمة له وحدة معنا مستر أمير ومستر عوض وهنالك جزء بالتنسيق مع الوزارة يقدمون محاضرات ومجموعة من الأخصائيين التابعين للوزارة وأيضا ضو البيت تابع للجامعة فقط وله وحدته بالولادة.

س/ الشراكة مع المنظمات الأجنبية مالها وما عليها؟

ج/ سؤال مهم جدا فالمنظمات تدعمنا دعم جيد جدا بالطبع بعد أن تتأكد الدولة من انه ليست لهم أجندة خفية ، فالعون الايطالي تعمل معنا عمل كبير جدا فى صيانة مدارس القابلات ودعم الأكاديمية بالمكاتب الالكترونية ودعم القابلات وأضف الي ذلك صيانة المستشفيات التقدم والمراكز الصحية ومستشفي الولادة والأطفال وهم يلعبون دورا هاما في صحة الأم والطفل .

س/ البحر الأحمر كان بها نسبة عالية جدا من وفيات  الأمهات والأطفال؟

ج/ هذا ليس صحيحا ولكن كان ذلك في عام  2010م عندما ظهر وباء حمى الضنك الذي استهدف النساء الحوامل وهذه رفعت من نسبة معدل الوفيات ولكن الآن مقارنة بالولايات لدينا انخفاض كبير  في وفيات الأمهات والأطفال دون سن الخامسة والأطفال حديثي الولادة.

س/ كيف الوضع في جانب سوء التغذية؟

ج/ جيد جدا التوعية التغذوية مستمرة وقمنا بتدريب كثير من المتطوعين ونسبة الأطفال المصابين بسوء التغذية قلت والتحصين أيضا لعب دورا و دخل في التحصين أكثر من 10 لقاح دخل في التحصين من الدرن .

س/ الولاية أشتهرت في اوقات سابقة بأنها بؤرة للدرن وسوء التغذية  كيف هي معدلات مرض الدرن بالولاية حالياً

مقارنة بالماضي الموقف جيد جدا وهنا اسمح لي بتحية الدكتور السني فقد بذل جهوداً مقدرة في مكافحة الدرن ونشر الوعي وخدمة المرضي فنحن والحمد لله  من الولايات الجيدة وهنالك انخفاض ملحوظ في معدلات الاصابة بامراض الدرن  والملاريا والايدز  بالولاية وهي أمراض مجتمعية لأنها تعالج من خلال  المجتمع  وتساعد الوقاية فى الحد منها – وكمثال كانت نسبة الإصابة   بالدرن في بورتسودان 43% والآن 15% ونحن طيلة السنين الماضية والتحية للدكتور أيلا قام بالدعم  كنا نوعي بالملاريا لذلك وعي المجتمع حد منها والايدز كذلك في الولاية ولكن الخوف من مناطق التنقيب في الذهب ولكن رصدا المرض اقل نسبة لوعي المجتمع في التعامل مع المرض.

س/ المدينة تشكو من تردى فى صحة البيئة  ما دوركم كصحة وقائية؟

ج/ نحن نلعب دوراً مهماً  في التوجيهات فتفشي الأمراض ينتج من الذباب والمياه الراكضة التى يتربى فيها البعوض وهي ناقلة للأمراض لذلك صحة البيئة تهمنا وحكومة الولاية قامت بإدخال آليات جديدة وبالأمس كنت  فى اجتماع مع المالية فى ذات الخصوص وهنالك بشريات لاستجلاب آليات أخري  وهنالك عمل قائم في هذا الشق وهذا يهمنا .

س/ ماذا عن مركز تنسيق الخدمات الطبية؟

ج/ الولاية تعد من أوائل الولايات المهتمة بالمجلس التنسيقي الصحي وهو بقيادة الأخ الوالي وفيه كل الوزراء والجهات ذات الصلة ومن مهامه انه ينسق ويرتب فمثلا لدينا مستشفيات خاصة وعامة ولابد أن ننسق  عن طريق المجلس لتوفير المعدات والكوادر وهنالك اجتماعات دورية عبر لجنة فنية من المجلس التنسيقي بقيادة مدير عام وزارة الصحة ونجتمع شهريا ونتفاكر عن الوضع الصحي والإضافات التي تحدث في المستشفيات والمشاكل التي تحل عبر لجنة الفنية ونقوم برفع تقرير للمجلس الذى يجتمع كل ثلاثة شهور أو كل أربعة شهور وهو إضافة مهمة للولاية.

س:  بمستشفي دقنة كان هنالك جهاز رنين مغنطيسي لم تتم الاستفادة منه وكذلك جهاز أشعة مقطعية كيف هو الوضع الان  ؟

ج/ جهاز الرنين المغنطيسي تحت الخدمة وتجرى  الاستفادة منه الآن  وهو جهاز مقدم من شركة زين لهم التحية – ولكن فى بدايته كانت هنالك مشاكل فنية تتمثل في استهلاكه للكهرباء وهو يحتاج لكهرباء ودرجة تبريد عالية جدا ، والآن الجهاز يعمل ، أما  جهاز الاشعة المقطعية متعطل و قمنا باستجلاب جهاز مقطعية جديد بتمويل صندوق اعمار الشرق وسيصل الولاية قريباً فقد انتهت مرحلة العطاء ودفع المقدم  

س/ رفعتم في وقت سابق شعار (  قابلة لكل قرية )  الي أي مدى نُفذ؟

ج/ قطعنا شوطاً كبيراً  بنسبة 30 أو 40% وتبقت 259 قرية لتغطيتها  ولكن هنالك مشكلة عزوف المرأة لدخول الداخليات في الريف ولكننا عبر العمد والمعتمدين استدركنا هذا الجانب  و تم تعيين كل القابلات ووفرت لهم بطاقات التأمين الصحي.

س/ هل هنالك قابلات تحت التدريب الآن؟

ج/ نعم هنالك قابلات تحت التدريب بمستشفي بورتسودان وسواكن وسنكات أكثر من 70 قابلة سيتم تخريجهن،  وحتى 2018 نأمل أن نكون قد غطينا كل القرى .

س/ هل في خطة الوزارة إنشاء مستشفيات جديدة أو صيانة المستشفيات ؟

ج/ الوضع مطمئن ولكن هنالك مستشفيات تم افتتاحها فى أحياء الوحدة والتقدم والإنقاذ ، وهنالك صيانات للمستشفيات كالتقدم والولادة والحوادث ومستشفي دقنة ونحن بصدد  تركيب الاسانسيرات للاستفادة من كل الطوابق ومن هنا نحيي الزكاة والمواني وشركة باعبود ودقنة لتقديمهم لمساعدة ، وحالياً التردد علي هذه المرافق الصحية  أصبح عالياً  جدا والعمل بنظام 24 ساعة /يوم ، وتم استيعاب كل المؤقتين وإضافة أخصائيين وقمنا بعمل صيانات في الجناح الشرقي والغربي  ووسعنا السعة السريرية بالعناية المكثفة والوسطية  ونسعي لإدخال قسطرة القلب ولدينا الايكو وجهاز تفتيت  الحصاوي وقمن بتحديث المعمل بمعدات جيدة جدا تعمل أوتوماتيكيا ونعمل مع قسم الولادة لعمل حضانات .

س/ كيف تسير العلاقة مع الصحة الاتحادية؟

ج/ تدعمنا دائما وتقف معنا وتكمل أي نقص وأيضا ترسل لنا أخصائيين هم دوما يدعموننا.

س/ رسالة للمواطن تقول :

همنا صحة المواطن وهدفنا أن لا يعاني المواطن ونؤكد أننا في خطتنا نسعى لتهيئة مستشفياتنا وكوادرنا بتوفير كل ما يريح الكادر والمريض عن طريق تأهيل المستشفيات والصيانات الدورية مهمة  ونطلب من المواطن أن يتفهموا كل ما تقوم به الوزارة ومشاركتهم معنا هامة  ونطلب من الخيرين حتى  يقدموا الدعم .

 

 





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.