Wednesday, 21/11/2018 | 9:40 UTC+3
صحيفة أصداف

برنامج ديوان الزكاة لشهر رمضان المعظم للعام1439هـ- 2018م

  • السيد علي أحمد حامد يحي أعضاء مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري للديوان لأدوارهم الفعالة والمقدرة في أنجاح هذا العمل.
  • وزير الشئون الاجتماعية على كل العاملين في مجال الزكاة أن يتحروا الدقة والصدق ليصلوا إلى الضعفاء والمتعففين.
  • أمين ديوان الزكاة عبد القادر حسن عبد القادر نحن نتأسى بالمصطفي صلى الله عليه وسلم فلقد كان أجود ما يكون في رمضان.

محاور برنامج رمضان 1439هـ:-

  • فرحة الصائم
  • برنامج تفقد الراعي والرعية
  • إطلاق سراح الغارمين من نزلاء السجون
  • فرحة العيد
  • نفره الخلاوي
  • المحور الدعوي (خطاب الزكاة)

المحور الاول

فرحة الصائم

هذا البرنامج خصص له مبلغ 8,500,000ج ويستهدف عدد 14000 أسرة تتمثل في تقديم الدعم العيني (طرد رمضان) لأفقر الأسر حتى يتمكنوا من استقبال رمضان بفرحة وسرور.

المحور الثاني:

تفقد الراعي والرعية :-

وهذا البرنامج يستشعر فيه المحتاجين ولاسيما تلك الأسر المتعففة الذين لا يسألون إلحافاً ومنهم ذوي العطاء المتميز صدقاً وأمانة وكفاءة ومنهم من جار عليه الزمان بعد أن كان ميسوراً بتفقدهم وزيارتهم ويتم اختيارهم بعد دراسة اجتماعية وافية ومن ثم يتم دعمهم بتشريف ولاة الأمر بالولاية .

وقد رصد لهذا المحور مبلغ2,000,000جنيه

ويستهدف عدد (125) أسرة وينفذ هذا البرنامج خلال الثلث الأخير من رمضان بمشيئة الله

المحور الثالث :

إطلاق سراح الغارمين من نزلاء السجون :-

هذا المحور يشمل الذين تم إيداعهم بالسجون بسبب ديون شرعية تراكمت عليهم وعجزوا عن سدادها وقد رصد لهذا المحور مبلغ 1,000,000جنيه وذلك لإطلاق سراح عدد(60) غارماً بالتنسيق مع الأجهزة والسلطات المختصة .

المحور الرابع

فرحة العيد :-

يتضمن هذا البرنامج تقديم الملبوسات للأطفال والنساء لبعض الأسر الفقيرة في العيد وقد تم تخصيص مبلغ 500,000جنيه ويستهدف عدد500أسرة

المحور الخامس

الخلاوي :-

هذه النفرة عبار ة عن دعم عيني ونقدي لطلاب الخلاوي الإعاشية.

وقد رصد لهذا المحور 1000جوال ذرة بالإضافة إلي الدعم النقدي ويستهدف 150خلوة.

المحور السادس

الدعوة وخطاب الزكاة :-

هو برنامج مصاحب لمشروعات وبرامج الزكاة خلال شهر رمضان ويمكن تلخيصها علي الوجه التالي:

  • برنامج نداء الأسواق
  • دروس مسجدية
  • إقامة أسبوع دعوي لمحلية بورتسودان
  • المسابقة السنوية للزكاة
  • برامج الاندية الرياضية (محاضرات – مسابقات- دراما)

المشاركون في تنفيذ البرنامج:-

  • حكومة الولاية
  • مجلس أمناء الزكاة بالولاية
  • بعض دافعي الزكاة ولجان الزكاة القاعدية
  • اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان

بدأت رحلة الخطابة بصاحب الدار الأستاذ والشيخ الجليل عبد القادر حسن عبد القادر مبتدراً بالتحية والتقدير لكل الحضور الجميل الذي وشح المكان بدءاً بالسيد الوالي ووزارئه الموقرين ومعتمديه المبجلين ثم عرج علي رئيس الحركة  الإسلامية  وقادة العمل الشرطي والأمني والعسكري ثم الحضور الكريم من قطاعات الشباب والمرأة وطلاب والخلاوي والدعاة والأئمة المباركين متبركا بالثلث الأخير من شهر شعبان وها نحن  ندشن برنامج شهر رمضان المعظم شهر الرحمة والغفران والعتق من النار وهو شهر الخير والبذل والانفاق ونحن نتأسى برسول الرحمة صلي الله عليه وسلم فهو كان أجود ما يكون في رمضان تعظيماً لهذا الشهر ونحن من خلال هذا العمل نعظم شهر رمضان وهذه الشعيرة المباركة في كل عام لنقف مع الفقراء والمساكين وسائر أصحاب الحاجات تراحماً وتكافلاً وذلك بتنفيذ عدد من البرامج المتنوعة نستهدف من خلالها الأسر الأكثر فقراً وتلك المتعففة ولذوي العطاء المتميز ومن جار عليه الزمان ومن تم إيداعهم بالسجون بسبب ديون شرعية تراكمت عليهم وعجزوا عن سدادها وكذلك الأيتام والأرامل وطلاب الخلاوي وايضاً المؤسسات الدعوية والجهادية نصيب في هذا البرنامج وفي هذا العام بلغت جملة المستهدفين في كل المحاور 16775مستفيد في كل محليات الولاية ووسيلتنا لاختيار المستفيدين هي  لجان الزكاة القاعدية بالأحياء والقري والفرقان والتي ثم أعادة تكوينها مؤخرا وهي سيدي الوالي تعمل تطوعاً وبدون أي أجر مادي بل يرجون الثواب من الله تعلي وهي تبذل جهود مقدره في اختيار المستفيدين وفي سبيل ذلك يتحملون صعاب ومشقة وهم يعملون في تجرد وتفاني جزاهم الله خيرا سائلين المولي أن يبارك في جهدهم وأعمالهم وأعمارهم ويمتعهم بالصحة والعافية .. السيد الولي الإخوة الحضور هذا البرنامج الذي نحن بصدد تدشينه بلغت تكلفته 13مليون جنيه في محاوره السبعة حيث تضاعف مقارنة بالعام السابق 1438هـ والذي كانت تكلفته  5,6000,000وفي هذا العام 13000000بنسبة زيادة 130%ونجن هنا ندعو الحق عز وجل أن يبارك في دافعي الزكاة بمختلف أوعيتهم الذين أخرجوا زكواتهم بطيب نفس لإدخال السرور علي أصحاب الحاجات فنسال الله أن يبارك في أموالهم .كذلك نقدم الشكر والعرفان لكل المؤسسات الدعوية والجهادية والتشريعية والمنظمات والاتحادات والروابط ذات الشراكة مع الديوان في كل برامجه وكذلك الشكر لاخواننا في مجلس تنسيق خطاب الزكاة الين بذلوا جهداً مقدراً لانجاح هذا العمل وعبرهم الشكر لكل العاملين بالديوان الذين لم يتوقفوا عن بذل الجهد المتواصل طوال أشهر العام خدمة لهذه الشعيرة وهم علي أستعداد لبذل جهد أكبرا فليجزيهم  الله عنا كل خير والشكر موصول للأخوة أعضاء مجلس أمناء الزكاة بقيادة الربان الماهر الأستاذ علي أحمد حامد والي الولاية وكل أعضاء حكومته الموقرة ونحن نشكر لهم تعاونهم المستمر ورعايتهم الكريمة لكل مناشط الديوان فليتقبل الله عز وجل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم وان يثقل بها صحائف حسناتهم.

فقرة تسليم النماذج

قام السيد الوالي والسادة الوزراء بتسليم نماذج للثلاث قطاعات الشرقي والغربي والاوسط وعدد خلوتين

السيد وزير الشئون الأجتماعية

وصفت الحضور بالنوعي والمبارك وقالت ان المكان والزمان قد تزينوا به وقالت بأن الله يسر لنا مواسم للخير والبركات لنتخذها مطية نتقرب بها إلي الحق تبارك وتعالي فنعظم شعائره وهذا التعظيم هو من تقوي القلوب فنحن  نتقرب إلي الله عز وجل بالطاعات وهذه الوقفة تؤكد بأننا لُحمة  واحدة نتراحم ونتكافل ونتواصل فهؤلاء الذين دفعوا بأموالهم للمستحقين للزكاة نسأل الله أن يبارك في مُدهم وصاعهم وأن ينفع به المستحقين ويوسع علي الدافعين وهنا تناشد الدكتورة فاطمة مصطفي الخليفة كل العاملين في مجال الزكاة بكل شرائحهم أن يعملوا بصدق ويتحروا الدقة وليصلوا إلي الضعفاء والمتعففين فهي أمانة سوف نسال عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم ولا ننسي بان الرقيب هو الله عز وجل ثم الضمائر فنسال الله ان نكون وإياكم من الصادقين المخلصين المتقبلين عند الله تبارك وتعالى ونسأله جل وعلت قدرته بأن نعود كل عام ونحن أكثر اطمئنانا شاكرين لله كل أنعمه الظاهرة والباطنية فليبارك المولى في هذا العمل وأن يجزي كل القائمين على هذا العمل خير الجزاء.

وكان مسك الختام السيد الوالي على أحمد حامد فبعد أن حيا كل الحضور قال نحن نتقرب إلى الله بالاستعداد لهذا الشهر المعظم بالطاعات وبذل الخير وهنا لابد من تحية خاصة لدافعي الزكاة الذين نوصل خيرهم في هذه اللحظات لكل الشرائح المستهدفة فهو برنامج منوع ويتطور في كل عام وتتحقق زيادات مقدره وبمعدلات عاليه تصل إلى نسبة 130% وهو مدعاة لأن نكون شاكرين لله على نعمائه فلقد كانت المبالغ المرصودة في العام السابق 5 مليار وفي هذا العام 13 مليار جنيه وهذا خير نتفاءل به ويرفع به الحق عز وجل عنا البلاء وذلك بدُعاء الصالحين وكما تعلمون فإن الصدقات مباركه وبفضلها تتنزل الخيرات والرحمات ومن خلالها يجد المتصدقين الرحمة والتوسعة والبركة في الأموال وكذلك نخرج النزلاء من السجون ليقضوا العيد مع أسرهم فرحين وكذلك ندعم الخلاوي وهنا لابد من الشكر والتقدير للعاملين بديوان الزكاة الذين ظلوا يبذلون الجهد المتواصل من أجل خدمة هذه الشعيرة وهذا الركن الهام من أركان الإسلام فالتحية لهم قيادة وعاملين ونسأل الله أن يجزيهم عنا وعن الإسلام كل خير.

هكذا أُسدل الستار على يوم من أيام الله المباركات تجلت من خلاله قيم الإسلام الخالدة ونزلت رحمات هذا الدين .. دين التراحم والتكافل .. علت بشارات الفرحة على وجوه كل الحاضرين فالديوان عود الجميع بأن يصنع الدهشة ويرتقى بالنفوس والعقول إلى مراتب الراحة والرقى بفضل جهودهم المقدرة والمبدعة فالتضامن والتكامل والتناغم سمات تلازم أهل الزكاة وكل من يتعامل معهم فالتحية لأمين ديوان الزكاة الرجل الوقور عبد القادر حسن عبد القادر وكتيبته الخضراء ومجلس الأمناء الموقر بقيادة الوالي وعضويته المقدرة ثم المجلس الاستشاري للديوان والذى يتقاسم الهم مع العاملين بالديوان في كل المناسبات فأعضائه هم القاسم المشترك في كل المناشط الموفقة نسأل الله أن يبارك في سعى الجميع.





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.