Sunday, 16/12/2018 | 6:18 UTC+3
صحيفة أصداف

تحقيقاً لسلامة الملاحة البحرية: صيانة وتأهيل الفنارات في السواحل السودانية

عادت مؤخراً السفرية الدورية التي تنظمها الإدارة العامة للعمليات البحرية لمراجعة الفنارات في السواحل السودانية شمالاً وجنوباً – وذلك بعد أن قامت بتنفيذ المهام بالصورة المطلوبة والمثلي والتي تؤمن كفاءة تشغيل الفنارات . وأوضح الكابتن محمود سيد احمد  مدير الإدارة العامة للعمليات البحرية – بأن عمليات المراجعة للفنارات علي السواحل السودانية تتم بصورة دورية ومباشرة كل عام – حيث يتم التوجه لفنارات الساحل الجنوبي في شهر أبريل وفنارات الساحل الشمالي في شهر سبتمبر – وتستهدف أعمال المراجعة الوقوف علي أداء الفنارات التشغيلي خدمة لعمليات الملاحة والإرشاد . وقال أن عمليات المراجعة للصيانة هذا العام شهدت أجواء متقلبة وقاسية في البحر – الإ أن كفاءة وخبرة العاملين – مكنت من التعامل الجيد مع هذه المعطيات والظروف بكفاءة عالية وخبرة تراكمية ثرة مما أفضي لنجاح المهمة بمقاييس عالية . وأوضح أن السفرية الخاصة بصيانة الفنارات تم خلالها صيانة الفنار (مسامريت) وصيانة الفنار (هند قدر) وصيانة الأشائر علي طول الساحل الجنوبي والعمل علي أضاءتها ومراجعة فنار ( باير) شمالاً والتأكد من عمله بكفاءة وفق المتطلبات وذلك سعياً لتحقيق أعلي درجات السلامة للملاحة البحرية .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.