Wednesday, 16/1/2019 | 10:18 UTC+3
صحيفة أصداف

تشكيل لجنة لإزالة التشوهات والمخالفات واللجنة تعقد اجتماعا بحضور معتمد بورتسودان

كتب / رباب عثمان

اجتمعت برئاسة محلية بورتسودان  لجنة إزالة التشوهات والمخالفات والتي تم تكوينها بالقرار رقم (50) لسنة (2017 ) وتم تكوين اللجنة من التالي ذكرهم : المدير التنفيذي رئيسا ومدير تنظيم المباني بوزارة التخطيط العمراني رئيسا مناوبا ومهندس أول محلية بورتسودان مقررا وعضوية كلا من  السادة مندوب هيئة الموانئ البحرية ومندوب هيئة التعمير ومدير هيئة النظافة ومندوب التخطيط العمراني ومدير النظام العام بالمحلية والمستشار القانوني لمحلية بورتسودان والمستشار القانوني لوزارة التخطيط العمراني ومدير الشئون الصحية بالمحلية ومندوب الشرطة ومندوب الأمن الوطني ومندوب الاستخبارات العسكرية وممثل الإعلام محمد علي أنور ومندوب الغرفة التجارية .

 حيث ناقش الاجتماع عمل اللجنة ومهامها وأهدافها واستمعت اللجنة من الأعضاء وتلخص عمل اللجنة بالاتي :

 أولا بتبصير وتثقيف وتوعية المواطنين وأصحاب المحلات عبر الوسائط الإعلامية وأئمة المساجد , ثانيا تقوم اللجنة بجمع المعلومات وحصر التشوهات بالمدينة والشارع العام حتى يسهل إزالتها وفق القانون, وذلك عبر توزيع الإنذارات لاماكن التشوهات ومن ثم تقوم بإزالتها ودفع الغرامة في حالة عدم الاستجابة الإنذار.

هذا وقد شرف الاجتماع معتمد محلية بورتسودان مجذوب أبو علي مجذوب الذي تقدم  بالشكر لأعضاء اللجنة لاستجابتهم واجتهادهم في ترتيب الأوضاع , وأكد سيادته سعي الولاية والمحلية من اجل ترقية المدينة حتى تكون خالية من كل التشوهات وذلك من خلال عمل اللجنة الدءوب بإزالة كل التشوهات الهندسية وإزالة الأنقاض وتنظيم الشارع العام وتنظيم الأسواق ومحاربة الباعة المتجولين وذلك للحفاظ علي سلامة المواطن والبائع تفاديا للظروف الصحية .

 كما أكد سيادته علي إشراك كافة الجهات ذات الصلة والعمل علي تكامل الأدوار مع الوزارات المتخصصة وتعمل اللجنة عبر مظلة القانون وتمثل الأجهزة الأمنية والعسكرية الحماية القبلية والبعدية للجنة وتنتظر الولاية تحقيق انجاز كبير من اللجنة حتى تعود علي عهد سيرتها الأولي ووعد سيادته بتوفير كل الإمكانيات لإنجاح عمل اللجنة  .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.