Wednesday, 21/11/2018 | 10:38 UTC+3
صحيفة أصداف

تهنئة

قال تعالى  ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين  ) سورة التوبة 105
ظللنا في صحيفة اصداف الإلكترونية الصادرة عن مركز المشيل للخدمات الصحفية تتابع منذ صدورها في مايو أيار الماضي النهضة والانتعاش التنموي الكبير الذي تشهده هيئة الموانئ البحرية في موانئها المختلفة ، ومصدر اهتمامنا في رصد مشروعات الهيئة الحيوية يعود لايماننا بأن دور الصحف الالكترونية لا ينحصر فقط في نشر الأخبار أو توجيه النقد أو في تتبع الإخفاقات ولكننا ننطلق في بلورة مواقفنا من منظور وطني خالص.  واتساقا مع رؤيتنا واستراتجياتنا اتجاه القضايا المصيرية تبين لنا ولكل المراقبين وذو الصلة بكل الأجهزة الرقابية الرسمية والشعبية أن هيئة الموانئ البحرية دوامت خلال الستة أعوام الماضية على طرح مبادرات عظيمة للارتقاء بموانئ الهيئة عبر حزمة طموحة من المشروعات
أردنا بهذه المقدمة أن نقول أن هيئة الموانئ البحرية تستحق المباركة والتهنئة بوصول الحوض العائم الذي ظل يتابع مراحل إنشائه وتنفيذه الدكتور جلال الدين محمداحمد شلية وبإشراف شخصي مباشر من وزير النقل و الطرق والجسور المهندس مكاوي محمد عوض والدكتور عبد الرحمن ضرار وزير الدولة بوزارة المالية – رئيس مجلس إدارة هيئة الموانئ البحرية
أن الترويج والتبشير بوصول الحوض العائم مهمة وطنية مقدسة ذلك لأن الحوض يجعل الموانئ السودانية تتفوق على موانئ الإقليم بل وتنافس الموانئ العالمية
أن ما أنجز لصالح تطور هيئة الموانئ البحرية في عهد الدكتور جلال الدين شلية ضخم وعظيم ولم يتحقق في العهود السابقة،  والتهنئة لنواب المدير العام ومساعديه وكل العاملين بالهيئة بهذا الإنجاز الكبير





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.