Tuesday, 26/3/2019 | 4:57 UTC+3
صحيفة أصداف

حميده في حديث الراهن الرياضي :مجموعة الفريق شرعيه .. وروائح الفساد انتشرت داخل اتحاد معتصم

اكد الاستاذ محمد ابراهيم حميده عن ثقته الكبيره في برنامج مجموعة الفريق الذي طرحته وقال بان المجموعة شرعية لانها جاءت عبر انتخابات قانونيه مكتملة الاركان وتابع :
انا لا اتحدث عن معتصم جعفر بصورة شخصيه ولكن اتحدث بلسان كل من شاهد مسيرة ادارة الكره في السودان من قبل اتحاد معتصم جعفر بعد ان كثر الفساد وفاحت روائحه وثبت ذلك بعد تدخل النائب العام في امر اموال الاتحاد وهذا دليل واضح واتهام دامغ .
بجانب الخروقات الدستورية في القانون بالزات في الحالات السلوكيه التي لا تتحملها الرياضه وكان من الطبيعي حدوث تغيير لذلك جاءت مجموعة الفريق لتصحيح الاوضاع وفازت في الانتخابات بحضور جمعيه كاملة العضوية وحتي مجموعة معتصم ترشحت هي الاخرى وهذا تذكير للذين يدعون بعدم شرعية فوز الفريق لانها انتخابات غير شرعيه والا كيف تم ترشيح كليات التدريب والتحكيم .؟؟
ومن يقول بان الفيفا قامت بالتمديد لاتحاد معتصم اتحداهم واقول لهم اين هو خطاب الفيفا ؟؟ لدرجه انه حتى المدير التنفيزي لاتحاد معتصم لا يعرف شيئا عن هذا الخطاب المزعوم ..
وانا شخصيا رشحت مجموعة الفريق لان لها برنامج جميل ومنظم على شكل دوائر تقوم على ضوابط ونظم يدار بها العمل وفق النظام الاساسي الجديد بكل شفافية ووضوح .
واعتقد انه لا يحق للدوله ان تتدخل في الشان الرياضي الا في حالة التلاعب في المال العام او الفوضي او انتهاكات المصالح العامه .. وفي الانتخابات القادمه سيفوز الفريق مره اخرى بالاغلبيه وهذا امر محسوم ولن ينفع معتصم اللجؤ للفيفا هذه المره لانه ظل يمارس عليهم التضليل عبر خطابات كاذبه ومفبركه ..
واتوقع رفع قرار التجميد قريبا وهذا القرار سببه الاول والاخير معتصم جعفر الذي ظل يخاطب الفيفا عن تدخلات حكومية بعد ان تجرع الخسارة في الانتخابات وسيتجرعها مره اخرى لو ترشح مجددا ..





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.