Friday, 22/3/2019 | 3:53 UTC+3
صحيفة أصداف

دعوة لتكريم اللورد زكي حاج علي (رد الفضل لأهل العطاء)

ايهاب شفيق

بداية نقدم التهاني الصادقة للمجموعة التي فازت في انتخابات اتحاد الكرة بقيادة الرياضي المطبوع طه فكي وبقية الكوكبة التي ستدير دفة العمل خلال المرحلة القادمة ونثق في قدرتهم على تلبية أشواق وطموحات كل الرياضية لأنها شخصيات تمتلك الفكر والفهم المطلوب في التعاطي مع متطلبات المرحلة .

دعوني عبر زاويتنا هذه ان نكتب عن شخصية رياضية بحجم ووزن وقيمة رئيس الاتحاد السابق اللورد زكي حاج علي ..

وأحيانا تهرب الكلمات وتعجز الاقلام عن الكتابة عن شخصيات مؤثرة اجزلت العطاء واعطت ولم تستبق شيئا مثل زكي حاج علي والذي طوال مسيرتة الحافلة والظافرة التي امتدت لعشر سنوات كان فيها نموذجا للاداري والقيادي المحنك ..

مما جعله يدخل قلوب كافة الرياضيين ببورسودان ..

حيث ظل يشكل حضورا مميزا في كل المناسبات والمحافل الرياضية وما من دعوة او مناسبة رياضية الا وتجد الدعوة موجهة له ،وهذا دليل على سمو وعلو مكانة الرجل الذي تبوأ منصب رئاسة الاتحاد وحقق الكثير ..

رجل بمثل هذه الصفات يجب ان يجد تكريما لائقا من كل المكونات الرياضية نظير ما قدمه من عطاء ثر وجهد مقدر طوال مسيرتة رئيسا للاتحاد ..

نعم التكريم لن يوفيه حقه ولكنه سيكون نوعا من ( رد الفضل لأهل العطاء ) .

زكي حاج علي كان نموذجا للاداري المتطلع وصاحب الحضور الكبير والذي وطوال مسيرتة الظافرة لم يسئ لأي شخص او يتعامل بأي نوع من الغرور ..

لا نزكّي أحداً على الله والله يزكّي من يشاء ، ولكن احقاقا للحق فالرجل متواضع وبشوش ، مهموم بقضايا كرة القدم ببورسودان .. سخي اليد والقلب داعما بصفة مستمرة واحيانا من جيبه الخاص من اجل وسط رياضي اكثر استقرارا .

زكي حاج علي يستحق التكريم الذي يليق بما قدمه طوال مسيرتة الحافلة التي امتدت لعشر سنوات ..

احيانا تتقازم الكلمات ولا تجد تعبيرا مناسبا للحديث عن شخص بحجم وقيمة ووزن زكي حاج علي ..

نقول ذلك بكل صدق وأمانة والله على ما اقول شهيد ..

شكرا زكي حاج علي ..

شكرا جزيلا لكل ما قدمته للاتحاد والاندية وللرياضة ببورسودان ..





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.