Wednesday, 21/11/2018 | 9:52 UTC+3
صحيفة أصداف

رئيس الجمهورية يشرف نفرة المصارف الكبري للزكاة

الزكاة عطاء يتجدد وفيض  يتدفق
بتشريف فخامة رئيس  الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير  وبرعاية الأستاذ علي احمد حامد والي ولاية البحر الأحمر وبرعاية الدكتورة فاطمة مصطفي الخليفة وزير الشئون الاجتماعية
في كل عام وتزامنا مع ختام مهرجان السياحة والتسوق بالولاية يحرص ديوان الزكاة بالولاية علي تنظيم نفره كبرى للمشروعات وفي كل عام يصنع الديوان الدهشة بتضاعف انجازاته التي ينحاز من خلالها للفقراء والمساكين والأيتام والمحتاجين وطلاب الخلاوي والمعاقيين مما جعل هذا اللقاء السنوي ساحة يحتشد من خلالها كل العارفيين لعمل الديوان فيكون المشهد دوما رائعا ومعبراً عن عظمة الديوان والعاملين فيه كما يؤشر إلي الدور التعبدي للمكلفين الذين يدفعون أموالهم ابتغاءاً لتطهيرها وتزكيتها فيتضاعف أمر الجباية .. والجباية أخي الكريم القارئ هي الإدارة التي تعمل عبر أفرادها كخلية النحل دونما توقف فالقائمون علي أمرها يدركون أدوارهم  وينكرون زواتهم فتتضاعف عاماً بعد عام وها هم هذه المرة يحققون رابطاً وصل إلي 200% فهنيئا للديوان بهذه الثقة الغالية والتي يولونها المكلفين لأنها موضع احترام وتقدير وكل قيادة الديوان والعاملين بها يخلقون علاقات وشراكات مع العديد من الجهات مما جعل فقه الزكاة يتنزل وهنا لا بد ان نشير إلي الدور المحوري الذي تقوم به إدارة خطاب الزكاة عبر كل وسائطها ومنابرها وشركائها مما جعل فقه الزكاة يتنزل ويمشي بين الناس فضلا عن كرسي الزكاة  فلقد طرقوا أبواب الدراما والوسائط الإعلامي مما كان له الدور الكبير في نشر ثقافة فقه الزكاة وتعظيم شعيرتها.
في مشهد مهيب احتشد أهل الولاية عبر كل قطاعاتهم من شباب وشيوخ وطلاب وخلاوي ومرآه وشباب ومكلفين وتزين المكان بكل المعينات المتنوعة من دعم مباشر للمواد ومشروعات وكان هنالك كل أهل الأعلام حتى القادمين مع ركب رئيس الجمهورية  فكان المشهد مشرف ولقد بدأت رحلة الخطابة بصاحبة الشأن والإرادة الوزيرة العارفة النشطة الدكتورة فاطمة مصطفي الأمين وزيرة الشئون الاجتماعية والثقافة والاعلام فبدأت بتحية فخامة  رئيس الجمهورية عبر الوالي الهمام علي أحمد حامد  وحيت عبرهم الحضور الكريم وذلك نيابة عن كل الأسر المستفيدة من هذه المشروعات والخدمات التي تقدم عبر وزارة الضمان  والتنمية الاجتماعية التي تقودها الوزيرة مشاعر الدولب ومعها ديوان الزكاة فذكرت علي سبيل المثال بان عدد 27000 أسرة تستفيد من الدعم المادي. وعدد2000 أسرة تستفيد من المشروعات وقالت بأننا نتطلع لزيادة الدعم النقدي المباشر بنسبة100% ليصل العدد الكلي 5000 أسرة وكذلك نتطلع لزيادة مشروعات التدخلات المجتمعية وقالت بأن الوزارة تبذل جهود لخدمة المجتمع من خلال الرعاية الاجتماعية للمسنين والضعفاء والمتشردين والمتسولين والمعاقين ونحتاج لدعم لطلاب الخلاوي ثم شكرت السيد الرئيس علي دعمه السخي للجامع الكبير وقالت نعشم في دعم الخلاوي ثم أشادت بديوان الزكاة وقالت انه الزراع القوي الأمين للوزارة ونعتمد عليه خاصة في بند الفقراء والمساكين ونقدم دعم مباشر للأيتام بلغ نسبة 100% كما ندعم الطلاب من خلال الكفالة للطالب الجامعي و نحن من خلال الديوان ندعم المساكين بتمليك المشروعات المدرة للدخل خدمية وتجارية كما نؤمن خدمات التأمين  الصحي لفقراء والمساكين والمعاقين ولقد تضاعفت المشروعات منذ العام 2017م وهنا لابد من شكر وثناء للسيد الوالي علي أحمد حامد رئيس مجلس الامناء لديوان الزكاة الذي ظل يرعي كل مشروعات الديوان وكذلك نذكر بالتقدير جهود ودعم الأخ محمد عبدالرازق أمين الديوان الاتحادي ونسأل الله أن يبارك في مُدنا وصاعنا ويسخر المكلفين ويثبت أجرهم ويبارك في أموالهم .
محمد عب الرازق مختار الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي
بدا حديثه بالفخر والاعتزاز بحضور فخامة الرئيس البشير وقال  فكأن التاريخ يعيد نفسه فالزكاة ركن من أركان الإسلام وشعيرة نتعبد بها لله ولقد حققنا  سلطانية الزكاة وإشراف الدولة عليها ولقد أصبح السودان رائداً علي مستوي العالم وبفضلها قد تنزلت علينا فما تم تحقيقه في العام 2017م زادت نسبته 200% ولقد وجهنا كل مكاتبنا بالولايات لتحويل الفائض لعدد 350 ألف أسرة علي أن توزع علي الفقراء والمساكين شهريا في شكل سلع استهلاكية  فضلاً عن المشروعات الإنتاجية التي تؤثر مباشرة في الاقتصاد الكلي إيجابا وفي العام 2018م أدخلنا العولمة مواكبة للتطور وتحقيق الجودة والتميز وصولاً إلي تبسيط الإجراءات كما قال إننا نهدف للتنمية الزراعية بتمليك المعينات وفي مجال الإنعام ملكنا الأغنام ووزعناها علي كل ولايات السودان لتكون كفاية للأسر وأفردنا لها نسبة 4% وكذلك كان الاهتمام بالتدريب والقياس لتحقيق الدقة والمهنية والعلمية ثم عرج علي الجباية فقال نحقق من خلالها عبادة لله بتنفيذها كما أمرنا وننزل فقهها إلي الواقع تطهيراً للأموال وهنا نشكر لمكلفين لاستجابتهم المقدرة وأما الذين تحدثهم أنفسهم عن الإعراض نقول لهم ما ترونه اليوم هو تذكير لكم فهذه المشروعات هي تنمية لأموالهم فنشكر الذين دفعوا أموالهم عن طيب نفس ومعروف إن الشعب السوداني شعب تكافل  وتراحم وهنا ذكر زكاة المرتبات فقال أنها تؤخذ من ذوي المرتبات العالية كمديري البنوك والمؤسسات وهنا قال أن هنالك بعض اللغط عن هذا الأمر ولكن نقول ان هذه الزكاة لفئة معينة مناشداً الأعلام بتمليك المعلومات الصحيحة ونحن جاهزون لتمليكها لهم.
قال الأمين العام بان هذه الولاية متقدمة في مجال الزكاة ونحن دعمناها بمبلغ 24مليون جنيه ونحن نقدر ظروفها ونعتبرها من الولايات المدعومة وها نحن نقدم لها 5000 جوال ذرة وسلة غذائية لعدد 5 ألف أسرة بمبلغ 5 مليون جنيه وقال أن هنالك محفظة لتلك الأسر طرف بنك الأسرة وقال بأننا ندعم التغذية المدرسية بمبلغ 10 مليون جنيه وفي الختام شكر للسيد رئيس الجمهورية لمتابعته الشخصية لأمر الزكاة ودعم الفقراء والمحتاجين ثم أشاد بدور والي الولاية ورئيس مجلس الأمناء علي احمد حامد لرعايته المباشرة لهذا العمل ويده اليمني الدكتورة فاطمة مصطفي الخليفة وزير الشئون لهذا العمل فهم ينسقون تماما مع الديوان ويرعون كل برامجه بالولاية ويدعمونها .
السيد والي ولاية البحر الأحمر علي احمد حامد
حيا السيد الرئيس والوفد المرافق معه من الوزراء والأعلامين وافرد تحية خاصة للشيخ محمد عبد الرازق ثم حيا  دافعي الزكاة وحفظه القران الكريم  ودافعي الزكاة وافرد تحية خاصة للمرأة قائلا بان بركة الزكاة في هذه الولاية كبيرة فهي تمول مشروعات الفقراء والمساكين ولقد تطورت إيرادات الزكاة فلقد بلغت في العام 2015 مبلغ 15 مليون جنيه والآن بلغت 80مليون جنيه وقال أننا استفدنا كثيرا من التعدين الأهلي وديوان الزكاة الذين ساعدوا في تنزيل زكاة المعادن للولاية وشكر الشيخ محمد عثمان جعفر الذي ساهم في ذلك التطور ثم شكر الوالي دور الديوان في توزيع مال الضمان الاجتماعي ثم عرج علي وزارة الضمان الاجتماعي  ودعمها لمشروعات التدخلات المجتمعية ثم دورها في تحقيق التغطية لخدمات التأمين الصحي ذاكراً بان 4 محليات تمت تغطيتها تغطية كاملة والعمل مع الفقراء والمساكين والأيتام تتنزل بفضله البركات علي الولاية وكذلك المشروعات الإنتاجية للأسر الفقيرة والمتعففة وهي مشروعات مستمرة طوال العام وكذلك تلبية احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة وهنا ذكر صندوق الشرق الذي وفر عربات مبردة تنقل الإنتاج للتسويق.
في ختام حديثه شكر السيد الوالي مجموعة شركات جياد الصناعية الين وفروا إجلاس لعدد 800 طالب وكذلك دعم للمعاقين ودعم أخر في إطار المسئولية الاجتماعية وذكر شراكتهم الإستراتيجية في مشروع توصيل مياه النيل للولاية من منطقة العبيدية وشكر كذلك شركة أرياب للتعدين وأجزل التقدير والثناء لفخامة رئيس الجمهورية لاهتمامه الخاص بالشرائح الضعيفة سائلاً المولي عز وجل ان يجزيه خير الجزاء عن هولاء المحتاجين .
أخي القارئ وقف خلف هذا العمل جنود مجهولين نسال الله ان يجزيهم خير الجزاء والديوان من ضمن فلسفته الاستعانة بالشركاء فالمجلس الاستشاري للزكاة هو ذراع من أزرع العمل لإخراج هذا العمل الطيب بصورته الزاهية هذه فلقد كان الإعداد مبكرا عبر لجنتين  رئيستين هما  اللجنة الإعلامية ولجنة الحشد والجدير بالذكر بان لجنة الحشد يقودها بمعرفة وحنكة الشيخ صالح احمد عبد الحفيظ ومعه مشايخ أكفاء نذكر منهم الشيخ احمد لباب والشيخ إدريس محمد نور والشيخ محمد علي بخيت والدكتور محمد هاشم والشيخ عصام الدايش أما لجنة الإعلام تضم في عضويتها الأستاذ محمد حامد إدريس أداله ومحمد عبد الرحمن والأستاذ أيمن .ذلك فضلا عن كل العاملين في الديوان الذين يتسابقون علي العمل والانجاز وكان النتاج ذلك المشهد الرائع والمتفرد فالكل خرج من ميدان الاحتفال ولسان حاله يقول إلي لقاء أخر ننهل من خلاله دعوات المحتاجين والأيتام والفقراء والمساكين لنتزود بها يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.