Wednesday, 16/1/2019 | 10:08 UTC+3
صحيفة أصداف

سكرتير اتحاد الناشئين يكشف الكثير عن قانون الإعارة وماذا قال عن تسجيلات منتصف الموسم ومنافسات كأس الوالي .. الصادق كوكو في حديث الساعة

قال الصادق كوكو سكرتير اتحاد الناشئين بأن كاس منتخبات الروابط لا علاقة له بمهرجانات السياحة وأشار إلى ان نظام الإعارة المستحدث سيحقق النجاح المطلوب . كما تطرق لموضوع التسجيلات التي تتم أثناء الموسم . حيث ابتدر حديثه قائلا :

قررنا فتح باب التسجيلات مرتين فقط في الموسم بداية من العام القادم وذلك في الفترة التي تتزامن مع تسجيلات الاتحاد المحلي ولن يكون هناك أي فترة ثالثة للتسجيلات وتم إلغاء فتح باب التسجيلات التي كان يتم لثلاثة أيام قبل منافسات كأس الوالي لأنها تجربة فشلت تماما وأحدثت لنا خللا وإشكالات عديدة حيث تقوم بعض الأندية بعمليات الشطب والتسجيل بطريقة عشوائية تعرض اللاعبين للظلم بجانب تسجيل لاعبين كبار السن وبأعمار غير حقيقية .
وتابع كوكو قائلا : منافسات كاس الروابط ستأتي تحت مسمى كأس الوالي لمنتخبات الروابط – وهي مفيدة لتوثيق علاقة اللاعب بمنتخب رابطته وزملائه فى الأندية الأخرى مما يقلل الحساسيات ومستقبلاً عند تخرّج الشبل للأندية الكبرى تتعمق رابطته الوجدانية فى الارتباط بمنتخب بلاده القومي اذا أتيحت له الفرصة ليكون لاعباً قوميا – وهذه المنافسة لا علاقة لها بمهرجانات السياحة وإنما نقوم بتنظيمها لإبراز قدرات ومهارات اللاعبين فى شكل منتخبات للروابط يشارك فيها اللاعب الواعد والأفضل – خاصة مع اقتراب فترة تسجيلات الاتحادات المحلية . وفي سياق آخر تحدث الصادق كوكو عن نظام الإعارة الجديد قائلا : هو نظام تم استحداثه وقررنا تطبيقه ليتزامن مع منافسات كاس الوالي حيث تتاح لاي نادي تأهل لكاس الوالي إعارة لاعبان فقط من فريق لم يحظى بالتأهل لكاس الوالي والغرض من ذلك عدم حرمان اللاعبين المبرزين من اللعب في هذه المنافسة الكبرى .
وعن دخول الجمهور بالتذاكر لمباريات كاس الروابط يقول كوكو : هي فئات رمزية والغرض منها المساهمة في دفع تكاليف ومنصرفات هذه المنتخبات ونحن قمنا بدعم اي رابطة بمبلغ خمسه ألف جنيه ونسبة 60 في المائة من الدخل بواقع 30 في المائة لكل رابطة في المباراة على ان تتحول ال 60 في المائة المتبقية للاتحاد .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.