Friday, 22/3/2019 | 4:07 UTC+3
صحيفة أصداف

شرح القانون (12) الأخطاء وسوء السلوك

عبد العزيز عزاز

يعتبر القانون الثاني عشر من القوانين الأساسية وهو قانون أصيل للعقوبات التي تحكم كرة القدم لأننا نلاحظ الاندفاع الشديد والاندفاع والإنقضاض وكذلك اللعب بتهور والقوة المُفرطة ، وقد أصبحت مثل هذه الأفعال من مميزات الكرة الحديثة تبين أن الاندفاع البدني المتهور والقوة الزائدة سببت الكثير من الإصابات للاعبين الموهوبين .
 وعلى ذلك اصدر الاتحاد الدولي (الفيفا) تصريحات مشددة وصارمة للحكام للمحافظة على سلامة جميع اللاعبين وكذلك حمايتهم من بعضهم البعض .
 وسوء السلوك فى الحياة العامة هو تصرف فردى يتجاوز به الشخص العادات والتقاليد والعرف المألوف بالإشارة والقول والفعل – أما في كرة القدم وهى عبارة عن أخطاء يخترق بها اللاعب قوانين اللعبة وأحكامها الفنية والتنظيمية ، أما سوء السلوك فهو تلك التصرفات التي يقوم بها اللاعب وتسبب ضرراً جسمانياً بالمنافس معنويا وأخلاقيا .. وهنا شدد المشرع على إنزال أقصى العقوبة أو العقوبات على اللاعب الذي يأتي بها أو يمارس هذا السلوك الغير رياضي والمشين والتي اعتبرها المشرع من المحرمات.. وهى من الأشياء التي لا يجدر انتهاكها لان المحرمات سلوك مشين وخطر على كل المعنويات رياضياً واجتماعياً وهناك سمات في قانون لعبة كرة القدم عدم تجوزها نجملها فى : اللعب باهمال، اللعب بتهور ، اللعب بقوة زائدة أو مفرطة ، السلوك الغير رياضي ، السلوك المشين .

ولقد تناول القانون الثاني عشر الأخطاء وسوء السلوك وهى من أساسيات لعبة كرة القدم . هذا شرح بسيط لهذه المادة أملا أن أكون وفقت فيه .. وإذا وفقت فمن عند الله وإذا لم أوفق فمن عندي والشيطان .

الشخصية السودانية . رياضيا واجتماعياً :

الشخصية السودانية غالباً مزاجية ومتقلبة الأطوار وبدون مواقف معينة أحياناً  وقد لايوجد مبررات لذلك .. ومع وجود المتغيرات بين حين وآخر – رغم التطور العلمي في جميع مناحى الحياة رياضياً واجتماعياً  لكن تبقي الشخصية السودانية ذات مزاج متقلب لا يكاد يرضى عن شئ واحد ولو كانت فيه المصلحة ،وستظل كذلك لايحركها ساكن وتلتفت ذات اليمين وذات اليسار تسابق نفسها ولا تدرى الى أين ذاهبة بها .. وحتى يفضى الله امراً كان مفعولاً .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.