Tuesday, 26/3/2019 | 4:15 UTC+3
صحيفة أصداف

صيد اللؤلؤ .. التجارة المنسية

الصورة تتحدث عن صياد قواقع اللؤلؤ قبالة ساحل ميناء بورتسودان ، وهو ينظف القواقع المحتوية على اللؤلؤ التى احضرها للساحل من منطقة الحصاد فى قاع البحر الاحمر Sea bed ومعه رفيق له يجيد المهنة  ويعرف أسرارها .

يقول السيد حسن العشى : يسمونها ام اللؤلؤ ، وكانت بورتسودان مكان البورصة لهذه التجارة ، وكانت تأتيها السنابيك والمراكب من مسافات بعيدة مثل مسقط /البحرين /عدن حتى يبيعوا صيدهم فى مزادات بورتسودان ،ومنها يتم إعادة تصديرها الى ايطاليا واسبانيا والهند لصناعة كل انواع الأزرار ، وديكورات المناضد ، وايضا البودرات وعلف الدجاج والكالسيوم الخاصة بالتغذية للحصول على البيض، والحيوانات لإستدرار اللبن ، وكانت تجلب للبلد عملة صعبة .
وحالياً هذه المهنة او التجارة كسدت وتلاشت من بورتسودان ومن دول الخليج ولم تعد تعتمد عليها كتجارة أو مهنة للعيش من ريعها كما كان فى السابق وربما فقط بقصد الترفيه والمتعة  .

قالوا فى مديح الشِّعر : مثلما اللؤلؤ داء يصيب القوقعة ، فالشعر داء يصيب الإنسان .

ومعروف ان القوقعة الحية عندما تشعر بحبة رمل مثلا تتسلل الى داخلها فإنها تفرز مادة تحيطها بها لتحيّدها تماما على انها جسم غريب .. وهذه المادة عندما تجف وتتيبّس حولها تصبح  اللؤلؤ  المعروف ، فسبحان الله

 

الوسوم:




تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.