Wednesday, 21/11/2018 | 10:06 UTC+3
صحيفة أصداف

فلافيو .. مثالا ..

واسم فلافيو هذا ربما يعرفه الكثيرون من اهل الرياضة وهو اسم المحترف الانغولي السابق في صفوف الاهلي المصري والذي سطر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ النادي الاشهر علي المستوى الافريقي ..
فلافيو هذا ياساده وفي اول موسم له مع الاهلي لم يقدم مايقنع وفشل في تقديم اوراق اعتماده عبر مردود عادي لم يرضي الطموحات .
مما دعا كل جماهير الاهلي للمطالبة بشطبه عقب نهاية الموسم مباشرة باعتبار انه محترف يتقاضي مرتبه بالدولار وبالرغم من ذلك فشل مع النادي ..
وهنا كانت للمدرب البرتغالي مانويل جوزيه نظره اخرى وراي اخر فاجأ به الجميع حينما طالب باعطاء فرصه اخرى للمحترف عبر موسم اخر لانه متأكد بانه سينجح لا محاله ..
تلك كانت هي نظرة المدرب الشاطر في فلافيو .
وانصاع مجلس الادارة لراي المدرب لان الاهلي نادي كبير لم يتدخل اطلاقا في راي المدرب باعتباره شأن فني ولو حدث هذا عندنا في السودان لكان قد تم شطب فلافيو وابعاد المدرب فورا لاننا اصلا لا نعرف الاحتراف ولانعرف ماهو الفرق بين الشأن الفني والاداري ويحدث خلط مستمر بينهما ..
نعود ونقول بان فلافيو في الموسم التالي اصبح هدافا للدوري المصري وحاز مع الاعلي علي الكثير من البطولات المحليه والافريقيه واصبح مهاجم لايشق له غبار ومطلوب في اكثر من نادي .
ودعونا نتساءل لماذا لا نتخذ العبره والعظه من هذا اللاعب ومدربه كمثال واحترام الادارة لراي المدرب والابقاء علي اللاعب ؟؟ .
لاننا للاسف نستجلب المحترفين وعند اول اخفاق لهم يتم شطبهم ويتم فرض قرارات الشطب علي المدرب الذي عليه الانصياع او يغادر هو الاخر غير مأسوفا عليه .
هو واقع مؤسف نعيشه كل موسم في ظل التخبط والعشوائيه وكرتنا تتراجع وتتدهور حتي وصلت للحضيض ولا حياة لمن تنادي .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.