Wednesday, 21/11/2018 | 9:32 UTC+3
صحيفة أصداف

في المرحلة المقبلة: بسط ثقافة الجودة في مواقع العمل وتحقيق التحسين المستمر

شرعت إدارة الجودة في تطبيق وتنفيذ برامج للجودة في إدارتين تمهيداَ لتنفيذ برامج التحسين المستمر وتطبيق أنظمة الجودة – حيث انطلق العمل في الإدارة العامة للعمليات البحرية وإدارة ميناء الخير .

وكانت هيئة الموانئ البحرية وعبر أدارة الجودة  قد استقبلت في الفترة الماضية مدير المركز الدولي للجودة المهندس فيصل عبد الرحمن  – حيث تم تنظيم لقاء لمدير المركز مع قيادات الهيئة عبر اجتماع التشغيل الدوري – كما تم تنظيم محاضرة لكل منسوبي الهيئة وزيارة للموانئ .

وجاءت دعوة  مدير المركز الدولي للجودة في إطار وضع أسس علمية ومنهجية  لقيام الإدارة الجديدة سعياَ لتأسيس أدارة فاعلة ومؤثرة ويكون لها محصلتها في تعزيز التنافسية للموانئ .

وقال الكابتن سيد احمد عبد الغني مدير إدارة الجودة بالإنابة  – إن إدارة الجودة  وضعت مؤشرات عمل منهجي ومؤسسي لتمكين عملها وتحقيق مهامها من خلال استقاء التجارب والوقوف علي النماذج الحية والنموذجية خاصة أن طبيعة الجودة في الموانئ تتطلب خصائص معايير معينة.

وأضاف أن الإدارة شرعت وعبر توافق مع الإدارة العليا لأعداد رؤية شاملة لطبيعة الجودة في الموانئ مع نشر ثقافتها وترسيخها في كل محاور الأداء – وأن الفترة المقبلة ستشهد حضور فاعل للإدارة في مفاصل الموانئ .

تجدر الإشارة إلي أن هيئة الموانئ البحرية ومواكبة للمتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري وتطويراَ وتحسيناَ للخدمات المينائية المقدمة – قامت  بإنشاء أدارة مختصة بالجودة في هيئة الموانئ البحرية وتم اختيارالاستاذ محمد عبد الله الدخيري مديراَ لها آنذاك .

وتلي أدارة الجودة في مهامها – تنفيذ السياسات والخطط والبرامج والنظم و المعايير والمتطلبات التي تستوعب جميع الأنشطة المينائية من أجل المواكبة والتحسين المستمر – تعزيزاَ للمنافسة وإرضاءاَ للعميل وتقليلاَ للتكلفة .

ومن المعروف أن الجودة تلعب دوراَ محورياَ في تحقيق كفاءة العمل الإداري باعتبارها جهد متواصل يستهدف التحسين والتطوير.





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.