Sunday, 16/12/2018 | 5:12 UTC+3
صحيفة أصداف

لتميز موقع الميناء :تدابير لجذب تجارة البحر الأحمر و شرق إفريقيا

أكد مدير عام هيئة الموانئ البحرية دكتور جلال الدين محمد أحمد شليه – أن ميناء بورتسودان مؤهل لاستقطاب تجارة البحر الأحمر وشرق إفريقيا – وقال أن موقع ميناء بورتسودان المتميز والسعي لاستثماره والاستفادة القصوى من الفرص وتقليل التهديدات ووجود ظهير يمكن لخلق أنشطة لوجستية – يتيح لجعل ميناء بورتسودان كميناء محوري – وأضاف أن صناعة النقل البحري تتطلب المواكبة المستمرة – وقد استطاعت هيئة الموانئ البحرية المواكبة عبر العديد من الخطط المنهجية التي تستصحب إيقاع حركة الاقتصاد السوداني وحدة المنافسة ومتطلبات السفن عبر تنفيذ العديد من المشروعات الهامة – وحالياَ ميناء بورتسودان تستطيع بكفاءة عالية استقبال أكبر السفن التي تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس القديمة والجديدة .
وأشاد الدكتور جلال الدين محمد أحمد شليه مدير عام هيئة الموانئ البحرية – بتنامي اهتمام الدولة بصناعة النقل البحري في السودان من قبل كافة الجهات المختصة والمعنية – مشيراَ إلي توقيع وزارة النقل لعدد من الاتفاقيات الإطارية .
وقال أن تطور صناعة النقل البحري يعني أحداث نهضة اقتصادية شاملة – خاصة أن هناك دول تعتمد في اقتصادها علي صناعة النقل البحري .
موضحاً أن هيئة الموانئ البحرية تلعب دوراً محورياً ورئيسياً في نمو صناعة النقل البحري في السودان – حيث وضعت الموانئ خطط إستراتيجية لتطوير وتعزيز قدرات الموانئ التنافسية عبر التوجه نحو الموانئ التخصصية وتمكين القدرات التنافسية وتأهيل الكادر البشري وطرح كل هذه الخطط علي أسرة الموانئ من خلال المجلس الاستشاري لتسهيل إجراءات الصادر والوارد بالموانئ وللموانئ علاقات مثلي مع المنظمات والاتحادات العالمية والإقليمية وهناك العديد من الاتفاقيات والبرتوكولات التي تم توقيعها مع موانئ عالمية وإقليمية .

الوسوم:




تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.