Wednesday, 21/11/2018 | 10:11 UTC+3
صحيفة أصداف

لدي اقوال اخرى .. الهاكم تكاثر الصحف الرياضيه ..

مع كل مطلع فجر جديد في هذا البلد نسمع عن ميلاد صحيفة رياضيه ولو تحدثنا عن سلبيات وايجابيات هذه الظاهره اولا دعونا نبداء من الايجابيات لقلتها وليس لكثرتها ..
حيث نلاحظ ان كل السودان منقسم على معسكرين .. هلال ومريخ .. وتكاثر الصحف جعل مثلا الهلالاب يقتنون الصحف الهلاليه المتخصصه وهناك المريخاب الذين يقتنون الصحف المريخيه والحل بالطبع يريد ان يعرف اخبار فريقه وكل التفاصيل لذلك من الطبيعي ان تنتشر الصحف بتلك الكثافه وزد على ذلك ان هناك صحف معارضه لمجلس ادارة المريخ او الهلال وكذلك هناك جمهور يكون معترضا على المجلس المعني ولا تعجبه سياسته ..
ولكن دعوني اتناول كثرة هذه الصحف من زاوية اخرى وهي هل وضعنا الكروي في السودان يحتاج لهذا الكم للهائل من الصحف ؟؟
الاجابه حسب اعتقادي لا ..
لاننا اولا مستوانا مازال متراجعا بعض الشئ ولم نصل للاحترافيه المطلوبه وكل هذه الصحف منقسمه الي فريقين .. هلال او مريخ .
فهل يحتاج ناديان فقط لكل هذا العدد الكبير من الصحف ؟؟؟
الملاحظ ان معظم هذه الصحف ومن اجل ان تجد ماتكتبه يوميا نجدها تقوم بتغطية تمارين الهلال والمريخ .. ومن المؤسف حقا ان تقوم صحفنا الرياضيه بتغطية تمرين واحد وتفرد له صفحه كامله او صفحتين وهذا يؤكد مدى الفراغ الكبير الذي تعيشه معظم تلك الصحف في موادها ..
وايضا نلاحظ ان معظم كتاب الاعمده فيها يجنحون عن الكتابه الهادفه ويتجهون للمهاترات السخيفه عبر الفاظ سوقيه جدا .
معظم كتاب الاعمده في تلك الصحف تجد كتاباتهم عباره عن ونسه فقط وبدون اي مواضيع هادفه ..
وكان من باب اولى لتلك الصحف فرد المساحات للانديه الاخرى والبحث عن كتاب ينتمون مثلا لاهلي الخرطوم ومريخ الفاشر وكل اندية الممتاز ليكتبوا معهم عن هموم وقضايا انديتهم وتغطية تمارين ومباريات انديتهم ..
ولكن ان تكون كل تلك الصحف فقط موجهة للمريخ والهلال فذلك امر لا يقبله عقل اطلاقا ..
مايحدث في معظم تلك الصحف هو تقضية وقت واثارة قضايا انصرافيه لا تقدم او تؤخر ..
في كل بلاد العالم المتطوره كرويا لاتجد مثل هذا العدد الهائل من الصحف الرياضيه فما بالك نحن المتخلفون كرويا نصدر عشرات الصحف ؟؟؟





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.