Monday, 17/12/2018 | 10:54 UTC+3
صحيفة أصداف

لقاءات للتنوير بأهداف مشروع المسح الوبائي

 

زيارة معتمد محلية بورتسودان لمستشفى بورتسودان البيطري

 

اقيم بمكاتب الادارة العامة للثروة الحيوانية بوزارة الزراعة بولاية البحر الأحمر اجتماع لعكس أنشطة مشروع المسح الوبائي لمكافحة أمراض الحيوان لولايات شرق السودان المشروع الذي تدعمه منظمة براكتكل اكشن .

وتناول د. الحسن محمد الهادي مدير الادارة العامة للثروة الحيوانية ، الانجازات التي قدمها المشروع منذ البدء العمل فيه بالولاية ، مبيناً جهود ادارته في تنفيذ أنشطة وبرامج المشروع بالتنسيق والتعاون مع منظمة براكتكل اكشن.

كما تحدث الأستاذ حمد ابراهيم منسق المشروع مؤكداً انهم في منظمة براكتكل اكشن حريصون على امداد المشروع بالتمويل اللازم وتذليل كافة الصعاب التي تواجه برامج التنفيذ بكافة محاوره وأكد انهم يعملون بتنسيق تام مع الادارة العامة للثروة الحيوانية في دور تكاملي ليحقق المشروع أهدافه.

من جهته أشاد معتمد محلية بورتسودان بمشروع المسح الوبائي لمكافحة أمراض الحيوان وقال  في كلمته لابد من  تضافر الجهود والاهتمام بمنتجات الثروة الحيوانية وزيادة صادرات الثروة الحيوانية لدول الجوار ومكافحة الأمراض المشتركة وأثنى على الدور الكبير الذي تقوم به منظمة براكتل اكشن ودعمها لمحليات الولاية العشرة في هذا الجانب ، وبادر المعتمد بطرح فكرة جديدة تساهم في انتاجية قطاع الثروة الحيوانية بإقامة سوق للمواشي .

وتحدث أيضاً الاستاذ عمر نابوسي معتمد القنب والأوليب مبدياً تأييده وتشجيعه لفكرة إقامة سوق مواشي وتعهد بتوفير مساحات لإنشاء سوق المواشي، كما أشاد بمشروع المسح الوبائي والدعم اللوجستي الذي تلقته محليته في مجال الخدمات البيطرية ومكافحة الأمراض وصحة الحيوان وطالب في الاجتماع بالتنسيق المحكم بين المحليات ليحقق المشروع أهدافه.

واختتم الاجتماع أعماله بطرح عدد من التوصيات أهمها العمل على تذليل كافة الصعاب التي تواجه المشروع وطالبة المحليات والجهات المستفيدة من المشروع المانحين بتمديد فترة المشروع لتنال كافة المحليات فرصة أكبر في الدعم والاسناد لازدهار وتنمية قطاع الثروة الحيوانية بولاية البحر الأحمر.  





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.