Sunday, 16/12/2018 | 5:02 UTC+3
صحيفة أصداف

مدرب هلال الساحل انقي : بطولة الدوري هدفنا .. وهذه هي أهم سلبيات إدارات الأندية .. الوضع في قطاع الناشئين سيئ للغاية

عبر هذه المساحة نلتقي بمدرب هلال الساحل كابتن انقي للحديث عن وضعية الفريق في الدوري وطموحاته مع الفرقة الزرقاء بجانب الحديث عن عدد من قضايا وهموم الكرة حيث ابتدر حديثه قائلا :

اطمح لتحقيق لقب الدوري المحلي هذا الموسم مع الهلال وهذا هو هدفنا الأساسي لأننا الآن لدينا استقرار فني وإداري والفريق يضم عناصر ممتازة وقادرة على تحقيق نتائج ايجابية والمضي قدما نحو تحقيق بطولة الدوري .

وعن رأيه في منافسات كاس السودان القومي يقول :

منافسة كاس السودان بها سلبيات وايجابيات ومن أهم الايجابيات هي الاحتكاك مع فرق خارج المدينة واللعب أمام جمهور مختلف وهذا يجعلك تتعود على اللعب تحت ضغط الجمهور . ومن سلبيات المنافسة هي انك من الممكن أن تتعرض لظلم التحكيم بجانب السفر المتواصل والصرف الدائم مما يرهق خزانة النادي .

ومن جهة أخرى تحدث كابتن انقي عن إدارات الأندية قائلا :

اكبر مشكلات إدارات الأندية هي التدخل في الشأن الفني حيث دائما ما يتم التعاقد مع المدرب بعد التسجيلات ، ومن المفترض أن يتم التعاقد مع المدرب قبل التسجيلات وإشراكه فيها لذلك يجد المدرب نفسه يعاني كثيرا في مسألة توظيف اللاعبين .

وعن قطاع الناشئين يقول انقي :

الوضع صعب للغاية ويحتاج لتغييرات تحتاج لسنوات وسنوات، ومن أهم السلبيات هي ان اللاعب الناشئ يريد الانتقال لأندية الدرجة الأولى مباشرة وهذه ظاهرة خطيرة جدا تساهم فيها إدارات أندية الناشئين التي توهم اللاعب بأنه قادر على اللعب في أندية دوري الأولى مع العلم بأنه من المفترض على الناشئ أن يتدرج حتى يصل لدوري الأولى بداية من دوري الثالثة والثانية ومن ثم دوري الأولى ، وفى بلاد أخرى من الصعب أن تجد لاعب ينتقل من الروابط لدوري الأولى إلا فيما ندر .. وأيضا من عيوب بعض إدارات أندية الناشئين هي أنهم جعلوا من الروابط ساحة للتنافس الحاد والفوز بأي طريقة مع انه من المفترض أن تكون الروابط للتعليم لذلك أصبح قطاع الناشئين تنافسي فقط يجعل اللاعب يلعب تحت ضغط نفسي رهيب لا يليق بعمره كلاعب صغير .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.