Wednesday, 21/11/2018 | 10:21 UTC+3
صحيفة أصداف

مدير مركز التقديم الالكتروني بالبحر الأحمر : تجربة التقديم الالكتروني نجحت لارتفاع نسبة الوعي من الطلاب واسرهم

نفخر بأن مركز جامعة البحر الأحمر كناحية إيجابية تجاوز العدد المخطط له بتجاوز التقديم لنسبة 135%.

فرغ مركز القبول والتقديم الالكتروني بولاية البحر الأحمر من إجراءات التقديم الالكتروني للطلاب الناجحين في امتحانات الشهادة السودانية , وذلك في الفترة من 7-19 يوليو من العام 2017م.
 (أصداف) حملت العديد من التساؤلات والاستفهامات المتعلقة بسير إجراءات العملية ووجهتها لمدير مركز التقديم الالكتروني بالولاية السيد عثمان شديرة , الذي فتح قلبه للصحيفة وتحدث بشفافية عن إجراءات التقديم الالكتروني مالها وما عليها .

كل ذلك تطالعونه في سياق الحوار التالي الذي ندعوكم للوقوف علي مضابطه :

حاوره / مازن طه أبو طالب


——————————–

س / السيد عثمان شديرة حدثنا عن سير إجراءات التقديم الالكتروني منذ اليوم الأول وحتى نهاية التقديم ؟

انطلقت إجراءات التقديم الالكتروني منذ تاريخ السابع من يوليو و حتى 19 منه , وسارت الإجراءات بصورة طيبة دون أي مشاكل تذكر , إلا بعض من الإشكالات الصغيرة التي ظهرت وتم تلافيها بالتواصل مع الإدارة العامة للقبول ومن ثم توثيق وتقويم الشهادات بالإضافة لمركز الدعم الاستشاري بوزارة التعليم العالي .

سارت العملية دون أي عوائق , وكما اعتدنا دائما جامعة البحر الأحمر حازت علي المركز الأول علي مستوي التقديم في كل الولايات .

ولاية البحر الأحمر ولاية رائدة علي مستوي التقديم طيلة الأربعة أعوام السابقة وهي عمر التقديم كانت خلالها  الولاية تتبوأ المركز الأول دائما , ونعد الجميع بأننا سنسير بنفس وتيرة التفوق علي مستوي الجامعات السودانية .

س/ أنت ذكرت أن هنالك إشكاليات بسيطة صاحبت إجراءات التقديم , هلا حدثتنا عن هذه الإشكاليات ؟

من ضمن الإشكاليات التي ظهرت لنا كانت في المساق الصناعي والتجاري والشهادة الأهلية والقطاعات  إذ بعد أن يكمل الطالب عملية السداد فان النظام لا يسير بصورة مثلي في الخطوة الثالثة , و تداركنا  ذلك عبر الاتصال  بإدارة تقنية المعلومات في وزارة التعليم العالي وتم تسهيل الإجراء ولا يوجد طالب لم يكمل عملية التقديم الالكتروني بخطواتها الخمس , وجرى  حل كل المشاكل التي واجهتنا.

س / كم عدد المتقدمين من الطلاب والطالبات هذا العام ؟

جملة الطلاب الممتحنين بولاية البحر الأحمر كانوا 9791 طالب والناجحين منهم كان عددهم 6864 طالب , علي وتيرة هذه النسب تم اخذ المتوسط 52% من عدد الطلاب الناجحين وسمي ذلك بالعدد المتوقع , وهذه النسبة مأخوذة من تراكم تجارب طيلة الخمسة أعوام المنصرمة .

وتم استهداف عدد 4386 طالب ناجح كعدد متوقع , وتم إكمال عملية التقديم لعدد 4499 طالب (حتى اليوم قبل الأخير) ,هذه النسبة تعطي نسبة عامة للتقديم في الولاية 126.5% كنسبة للعدد المتوقع من نسبة التقديم .

ونستطيع أن نقول أن مركز جامعة البحر الأحمر قد تجاوز العدد المخطط له باعتبار  تجاوز التقديم لنسبة 135%.

س / إلي ماذا  تعزي هذا التجاوز في نسب التقديم المتوقع ؟

يعود ذلك لإرتفاع الوعى  لدي الأسر والطلاب وتفهمهم لإجراءات التقديم الالكتروني , بالإضافة إلي أن جامعة البحر الأحمر لم تألُ جهدا في أنها توفر كافة المعينات التي تسهم فى إكمال عمليات التقديم الالكتروني بصورة سلسة .

وعبركم لابد أن نحيي جميع الذين كان لهم دور مقدر في إكمال عمليات التقديم بدءاً من الإدارة العليا بجامعة البحر الأحمر التي ما فتئت توفر كل ما تتطلبه إجراءات التقديم الالكتروني من بيئة جامعية مهيأة للطلاب وأسرهم , ومن الأشياء الجميلة أن كل إجراءات التقديم الالكتروني يقوم بها الطالب في قاعات مكيفة , ولم نشهد أي حالات ازدحام أو تدافع في أوقات الذروة أثناء ارتفاع درجات الحرارة , وكذلك الشكر يمتد لإدارة الخدمات وإدارة العلاقات العامة والإعلام والإدارة المالية فيما يتعلق بتوفير كل معينات العمل بالإضافة لإدارة تقنية المعلومات ونذكر أنه قد كان لها السبق في توفير خدمات الانترنت بصورة سلسة وساهمت في سير العملية بصورة طيبة , وكذلك يمتد الشكر لكلية العلوم التطبيقية قسم تقنية المعلومات بكلية الحاسوب وتقنية المعلومات لإتاحتهم لنا الفرصة بان تتم كل عمليات التقديم في المركز الخاص بهم وكذلك يمتد الشكر لكل الأساتذة الإجلاء الذين وقفوا علي سير الإجراءات بمعمل الحاسوب المركزي .

س/ وماذا عن خريجي الأعوام السابقة هل لديهم فرصة في الالتحاق بعملية التقديم الالكتروني؟

هذه الإجراءات التي انتهت يوم الأربعاء هي إجراءات التقديم الالكتروني لطلاب الشهادة السودانية أو الأجنبية أو العربية الصادرة للعام 2017  وعليه   ننوه كل الطلاب بأنه سوف يتم فتح باب التقديم للشهادات القديمة للالتحاق ببرنامج البكالوريوس والدبلوم في الجامعات الأهلية والخاصة بالاضافة الي من يرغبون في التقديم فيما يسمي بالتقديم عن بعد أو الانتساب سابقا , وتلي هذه العملية عمليات التقديم علي النفقة الخاصة وبعد ذلك التقديم المباشر , والمقصود به أن أي طالب لدية شهادة قديمة يمكن أن يتقدم بها ويجد فرصته , أما القبول العام والخاص فهو حصري بالطلاب الحاصلين علي الشهادة السودانية أو العربية أو الأجنبية التي تعادل الشهادة السودانية الصادرة في العام 2017 .

س / هل هنالك مراكز أخري للتقديم غير مركز جامعة البحر الأحمر وكم عددها  ؟

هنالك مراكز أخري عبر مراكز الانترنت والمقاهي المختلفة , والأكيد ان ما تقدمه هذه المراكز الهدف منه خدمي أكثر منه ربحي , ولكن الطلاب يفضلون مركز جامعة البحر الأحمر للاطمئنان أكثر .

س/ هل هنالك معالجات لخريجى هذا العام من حملة الشهادات السودانية الذين لم يتمكنوا من التقديم لأسباب مختلفة ؟  مثلاً : هل سيتم التمديد للتقديم من اجلهم ؟

بعض الطلاب يرون أن نسبهم لم تمكنهم من التقديم فيفضلون إرجاء التقديم لعمليات القبول الخاص .

أما الطلاب الذين لم يقدموا لأسباب تتعلق بتفاصيل شهاداتهم أو لأسباب خاصة بهم فسوف يتم فتح باب التقديم عبر النفقة الخاصة , وهنالك شواغر للقبول العام , وأي طالب تم ترشيحه للدور الأول ولم يرغب في المواصلة يمكنه أن يتقدم بطلب استقالة وينتظر ما يسمي بشواغر القبول العام .

وعمليات التقديم الالكتروني ستتوالي و ستستمر حتى شهر سبتمبر  , ومتى ما رأت الإدارة العامة للقبول أن هنالك إمكانية للتمديد ستمدد .

ومن خلال القراءات السابقة نجد أنه ولأول مرة  تتجاوز عمليات التقديم الالكتروني نسبة  ألـ 86% . وحتى مناطق الصراعات سارت فيها إجراءات التقديم بصورة سلسة مما يؤكد نجاح التجربة .

من المحرر:

في الختام لا يسعنا سيد عثمان شديرة إلا أن نتقدم لكم بالشكر الجزيل علي هذه الإفادات المهمة والواضحة والتى شك سيستفيد منها الجميع .

شديرة :

وأنا أيضا اشكر السادة في صحيفة أصداف وكالعهد بهم نجدهم في كل الأحداث لعكسها للمواطن ونسال الله لكم التوفيق .

 

 





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.