Friday, 22/3/2019 | 3:53 UTC+3
صحيفة أصداف

مريخ الثغر (ويبقي الأمل)

الثابت، ان البدايات في اي منافسة لاي فريق يجب ان تكون عبر تحقيق نتيجة ايجابية تكون دافعا كبيرا للمضي قدما لانها تمنح المزيد من الثقة للجهاز الفني واللاعبين ..

نعم مريخ الثغر لم يحقق ذلك وتعرض للخسارة امام فريق متمرس مثل كوبر ولكن نقول علينا ان نطوي صفحة هذه المباراة ونفتح صفحة المباريات القادمة بغرض التعويض باذن الله ..

حيث تبقى للمريخ عدد من المباريات والفريق قادر على تحقيق النتائج الايجابية .

ظني ، ان المريخ ربما يكون قد دفع ثمن قرارات الاتحاد العام التي يصدرها ( فجأة ) ودون سابق انذار حيث فوجئنا جميعنا بإصداره لقرار الدرجة الوسيطة وهو  قرار مفاجئ مثله مثل قرار اشراك لاعبين تحت السن في منافسات الدوري الممتاز .

كان من الاجدر على الاتحاد العام اصدار قرار الدرجة الوسيطة منذ وقت مبكر وقبل فترة التسجيلات حتى يتعين على الفرق التي ستشارك في البطولة الاستعداد الامثل وضم لاعبين بمواصفات تتماشى مع متطلبات منافسات الدرجة الوسيطة .

لست هنا في مقام المدافع عن خسارة المريخ او ابحث عن اسباب او مبررات للهزيمة امام كوبر في مستهل المنافسة ولكن بالمنطق نجد ان معظم الفرق التي سيلاقيها المريخ متمرسه ولديها احتكاك وخبرات وهي اكثر جاهزية باعتبار انها وصلت للمراحل الختامية من منافسات التأهيلي ..

قرار الاتحاد فاجأ مريخ الثغر وصار امرا واقعا ولكن على ادارة المريخ والجهاز الفني واللاعبين شحذ الهمم لان الفرصة مواتية للتعويض باذن الله .

في المرة السابقة ودعنا الدوري العام بسبب هذا الاتحاد والذي اجحف في حق المريخ وسلبه حقوقة في وضح النهار بسبب الشكوى ( المهزله ) التي اخرجت المريخ من المنافسة ليتأكد لنا ان الاتحاد العام تديره ( شلة ) وفق مزاجها الخاص ..

عموما مريخ الثغر مازال في المنافسة وعلى رجالاته الاوفياء ولاعبيه الابطال ان يكونوا في الموعد باذن الواحد الاحد …





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.