Monday, 17/12/2018 | 10:14 UTC+3
صحيفة أصداف

معتمد بورتسودان : لا نهدف من وراء حملات تنظيم الأسواق قطع أرزاق الباعة

 

خاص أصداف

أكد معتمد محلية بورتسودان مجذوب أبو علي مجذوب في حديث خاص لـ (أصداف) انه ومن خلال آليات  الرصد الدوري الذي تقوم به المحلية بالتنسيق والتعاون  مع وزارة الصحة الولائية ثبت لنا وجود معروضات  من البطاطس والبرتقال وغيرها من الخضروات والفواكه الفاسدة والملوثة يقوم بعرضها الباعة الذين يعرضون بضاعتهم في الشوارع والممرات ، لذلك كثفنا حملات ملاحقة الباعة في الأسواق مشيرا الي  أن حملات الإدارات الصحية بالمحلية تستهدف في المقام الأول ملاحقة الباعة الذين يعرضون أطعمتهم بطرق تتنافى مع الضوابط الصحية ولا نهدف كما يدعي البعض من وراء تنظيم هذه الحملات جني الغرامات وأشار مجذوب لحرص المحلية علي حماية الباعة والمستهلكين معا وقال أن كثير من الحوادث المرورية تقع نتيجة لانتشار الباعة بين مواقف العربات وعلي الشارع العام وكشف عن حادثة وقعت لأحد الباعة المتجولين في الموقف العام تسببت في بتر ساقه كما أن وزارة الصحة كشفت عن أن اغلب المصابين بأمراض  ضربات الشمس من الباعة الجائلين وقال مجذوب لا نهدف من وراء حملات الإزالة قطع الأرزاق وفرض الغرامات ولكننا نهدف في كل الأحوال للتنظيم وضبط الأسواق واستعرض معتمد بورتسودان عن توفير بدائل مناسبة للباعة في أسواق ديم سواكن وديم المدينة وسوق الملجة وسلالاب مع تقديم حوافز تتمثل في إعفائهم من رسوم الرخص التجارية والإيجارات بتلك الأحياء .
 وعن إزالة أكشاك بيع الصحف قال مجذوب اكتشفنا بأن ملاك هذه الأكشاك حوّلوا الغرض الذي منحوا من اجله هذه الأكشاك وأحالوها لمخازن لتخزين بضاعات الباعة المتجولين بكل مافيها من محاذير تتعلق بسلامة الخضروات من حيث عامل التخزين الغير صحيح ولكننا اتفقنا مع اتحاد الصحفيين لإعادة أكشاك توزيع الصحف وفق معايير فنية وهندسية وقانونية لضمان عدم تكرار التجربة السابقة. 





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.