Friday, 22/3/2019 | 3:50 UTC+3
صحيفة أصداف

معلومة

تتمثل السياسة العامة للخطة الإستراتيجية لهيئة الموانئ البحرية في السعي المستمر لمواكبة التطور العالمي في مجال النقل البحري للوصول للمعدلات العالمية وتطبيق سياسة الانفتاح الاقتصادي والاشتراك في المنظمات الإقليمية والدولية وتلبية احتياجات دول الجوار من خلال تقديم خدمة البضائع العابرة والترانزيت وتلبية احتياجات التنمية وتهيئة و تطوير البنية التحتية لمقابلة التطور التكنولوجي المتسارع في أنماط السفن المستحدثة ( التوسع الأفقي )  وتجهيز وإعداد البيانات الفوقية لمواكبة تطورات البنية التحتية ( التوسع الرأسي ) وإعداد و تأهيل الكوادر البشرية وإصلاح وتحسين وتطوير الأداء في كافة المجالات الإدارية والفنية والتشغيلية وتحقيق سياسة الانفتاح الاقتصادي وتلبية احتياجات التنمية القومية وتعظيم الدور التنافسي للهيئة علي المستوي الإقليمي والعالمي وأعداد خارطة موجهة لتأهيل وتطوير ميناء الأمير عثمان دقنة كميناء مناوب لمقابلة حركة النمو في التجارة وتغطية احتياجات المنطقة الحرة بالبحر الأحمر والتوسع في تطبيق نظم تكنولوجيا المعلومات في معظم المجالات التشغيلية والإدارية والمالية كسباَ لوقت العملاء وتحقيقاَ للدقة .

وسعياَ لتنمية وتطوير قدرات الموانئ – طرحت الهيئة العديد من المشروعات والمضمنة في خططها للاستثمار – كاتجاه لإنفاذ سياسات الدولة ودفعاَ لتحقيق وظيفة الموانئ بصورة مثلي وإكساب لحصة سوقية جديدة وأنشطة أضافية – يكون لها تأثيرها المباشر في رفد الموانئ بخصائص العالمية – حيث شهدت الموانئ العديد من تجارب الاستثمار الناجحة  والتي خلقت قيمة مضافة ومكنت الموانئ من خلق أنشطة جديدة – أنداح أثرها في حراك الاقتصاد السوداني  .

وظلت الموانئ تشهد وصول العديد من الفعاليات الاستثمارية الإقليمية و الدولية – والتي سجلت إشادة بالبنية التحتية  للموانئ وأعلنت عن رغبتها في الولوج للاستثمار – باعتبار أن الموانئ نقطة ارتكاز لإنجاح مقاصد هذا الاستثمار – وتم توقيع مذكرات تفاهم لذلك –  لذا فأن الفترة المقبلة ستشهد حراك استثماري فاعل في الموانئ  – سيكون له بعده في الدورة المينائية وعلي مستوي الولاية وعلي الوطن .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.