Wednesday, 21/11/2018 | 9:37 UTC+3
صحيفة أصداف

معلومة

معلومة

الموانئ.. منطقة عبور وفقاً لمهامها واختصاصاتها.. وهي بذلك ينبغي أن تكون منطقة لرسو البواخر ومن ثم عمليات التداول ومن عمليات الكشف الجمركي والسحب لخارج الموانئ .

        والموانئ.. لا تعتبر منطقة انتظار أو تخزين .. فطبقاً لطبيعة عمل الموانئ .. فأن البضائع أو الحاويات.. ينبغي أن تشهد معدلها الطبيعي بسحبها لخارج الموانئ .. فالإبقاء داخل ساحات الموانئ .. لا يمكن من انسياب دورة البواخر بصورة عادية .. كما لا يمكن من توافر المساحات بصورة كافية .. مما يؤثر مباشرة في تداول البضائع القادمة .. سواء كانت وأرد أو صادر وبالتالي يؤثر في دورة عمل الموانئ.

        وطول فترات بقاء الحاويات أو البضائع بالموانئ ..يعتبر مؤشر سالب .. رغم أن الموانئ لا صلة لها بما يحدث .. إلا أنها تتأثر بذلك بصورة مباشرة وغير مباشرة .

        وتصبح مشكلة البضائع والحاويات المهملة .. مشكلة يصعب حلها .. خاصة أن القوانين أتاحت بيع أو إبادة البضائع الحكومية وحاليا هناك لجنة من وزارة المالية الاتحادية مختصة بالحاويات المهملة .

        ومعالجة المهملات نفسها مشكلة أخري .. إذ أن هناك بضائع أو حاويات خاضعة للإبادة .. إلا أنه لا يمكن إبادتها .. نظراً لضررها علي البيئة والإنسان – إضافة للتكلفة العالية للتخلص منها .

        لذا لا بد من وضع قوانين رادعة مع التحكم في عمليات الاستيراد بأن كل الواردات .. يجب أن تكون مطابقة للمواصفات .. كما يجب علي مستجلب البضائع أو الحاويات الواردة العمل علي سحبها مباشرة بعد اكتمال إجراءاتها .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.