Wednesday, 21/11/2018 | 9:32 UTC+3
صحيفة أصداف

والي البحر الأحمر: لن نسمح بتكرار مأساة العاقلين من المعتمرين في سواكن ولن نستسلم لضغط وكلاء العبارات وابتزاز وكالات السفر

والي البحر الأحمر: لن نسمح بتكرار مأساة العاقلين من المعتمرين في سواكن ولن نستسلم لضغط وكلاء العبارات وابتزاز وكالات السفر

أعرب والي البحر الأحمر الهادي محمد علي سيد أحمد عن استهجانه لما تعرض له المعتمرين في سواكن خلال رمضان الماضي وقطع بأن ما حدث للمعتمرين من تكدس حتى أصبحوا عالقين في سواكن فلا غادروا للأراضي المقدسة ولا عادوا من حيث قدموا يمثل جرم كبير في حقهم وأضاف أن كثيرين من المعتمرين حرموا من أداء العمرة لانتهاء فترة تأشيرات دخولهم الأراضي المقدسة كما أن أعداد غفيرة من المعتمرين لم تعد لهم القدرة للعودة لمناطقهم لطول مكوثهم في سواكن ونفاذ ما بحوزتهم من نقود مما أضطرنا في حكومة الولاية لتأجير بصات لتقلهم إلى أهاليهم وقال خلال مخاطبته صباح اليوم الأحد بقاعة السلام بورتسودان ورشة تقييم حج موسم 1440هـ أن اختيار أمراء الأفواج لم يكن موفقاً وكان من بينهم من لا يقدر على خدمة نفسه ناهيك عن خدمة 45 حاج وكشف عن تكوين لجنة محايدة مستقلة لاختيار أمراء الأفواج وفق المعايير التي يجب أن تتوفر في أمراء الأفواج وإبداء رؤيتهم حولهم أو بالطعن في قدراتهم وامكانياتهم للقيام بهذا التكليف من عدمه وشدد والي البحر الأحمر الهادي محمد علي سيد أحمد بالتزامه الصارم بعدم تدخله في اختيار أمراء أفواج الحجيج.





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.