Tuesday, 26/3/2019 | 4:02 UTC+3
صحيفة أصداف

وفد خفر السواحل الأمريكي يشيد بالموانئ

غادر وفد خفر السواحل الأميركي يوم الأربعاء المنصرم هيئة الموانئ البحرية بعد زيارة استغرقت أربعة أيام شهدت عقد لقاءات وزيارات لمواقع الموانئ المختلفة  – وكان وفد خفر السواحل الأمريكي  قد وصل لهيئة الموانئ البحرية اليوم الأحد الموافق (11/2/2019م ) في زيارة امتدت حتى يوم الأربعاء المنصرم   – واتت زيارة وفد خفر السواحل الأميركي لهيئة الموانئ البحرية في أطار التعاون بين هيئة الموانئ البحرية ووفد خفر السواحل الأميركي فيما يلي تطبيق متطلبات المدونة الدولية لأمن الموانئ والمرافق المينائية – ويتكون وفد خفر السواحل الأميركي من خبراء مختصين بتنفيذ متطلبات المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية .

وتبين المؤشرات أن زيارة وفد خفر السواحل الأمريكي للسودان وهيئة الموانئ البحرية تأتي في أطار التعاون البناء الذي يستهدف الوقوف علي معايير تطبيق المدونة الدولية بالموانئ السودانية والتباحث في كيفية تقديم المساعدات الفنية والتدريبية من قبل خفر السواحل الأمريكي للسودان

وتقييم الوضع الراهن للموانئ والمرافق المينائية السودانية سعياً لتسهيل التجارة البينية وتمكين البواخر القادمة من السودان بدخول كل الموانئ العالمية لاستيفائها لكل المتطلبات .

وتضمن برنامج زيارة خفر السواحل الأمريكي لهيئة الموانئ البحرية عقد لقاء مع الإدارة العليا للهيئة بمشاركة كافة الأطراف المشاركة في تنفيذ المدونة الدولية وزيارة الميناء الجنوبي وزيارة لميناء الخير وزيارة لميناء الأمير عثمان دقنة وزيارة للميناء الرئيسي وزيارة لميناء هيدوب وعقد اجتماعات مع ضباط المدونة الدولية في الموانئ العاملة وعقد لقاء مشترك مع مسؤول تطبيق المدونة الدولية في آمن الموانئ .

واتت زيارة الوفد الأمريكي والموانئ قد خطت خطوات واسعة في تطبيق متطلبات المدونة الدولية حيث تم تركيب كاميرات مراقبة في عدد من الموانئ العاملة وتم تنفيذ العديد من المتطلبات التي تستوفي المدونة  – مما يعد مؤشر إيجابي لتنفيذ السودان عبر هيئة الموانئ البحرية لكل متطلبات المدونة – وكان وفد خفر السواحل الأمريكي قد سجل إشادة بتنفيذات الموانئ العاملة لتطبيقات المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية في اخر زيارة له – وبين الوفد بأنه لا توجد ملاحظات وثمن تنفيذ الموانئ لمشروع الرقابة الأمنية الإلكترونية وأشاد الوفد بتطبيقات المدونة في ميناء الخير والميناء الجنوبي والميناء الشمالي وميناء دقنة – وطالب اللواء الدكتور عبد الحفيظ صالح علي  مدير عام  هيئة الموانئ البحرية – بوجوب الاهتمام بصناعة النقل البحري في السودان من قبل كافة الجهات المختصة والمعنية – وقال أن تطور صناعة النقل البحري يعني أحداث نهضة اقتصادية شاملة – خاصة أن هناك دول تعتمد في اقتصادها علي صناعة النقل البحري –    موضحاً أن هيئة الموانئ البحرية تلعب دوراً محورياً ورئيسياً في نمو صناعة النقل البحري في السودان – حيث وضعت الموانئ خطط إستراتيجية لتطوير وتعزيز قدرات الموانئ التنافسية عبر التوجه نحو الموانئ التخصصية وتمكين القدرات التنافسية وتأهيل الكادر البشري- وأكد مدير عام هيئة الموانئ البحرية أن ميناء بورتسودان مؤهل لاستقطاب تجارة البحر الأحمر وشرق إفريقيا –  وقال أن موقع ميناء بورتسودان متميز ولابد من السعي لاستثماره والاستفادة القصوى من الفرص  وتقليل التهديدات ووجود ظهير يمكن لخلق أنشطة لوجستية – يتيح لجعل ميناء بورتسودان كميناء محوري  –  وأضاف أن صناعة النقل البحري تتطلب المواكبة المستمرة –  وقد استطاعت هيئة الموانئ البحرية المواكبة عبر العديد من الخطط المنهجية التي تستصحب إيقاع حركة الاقتصاد السوداني وحدة المنافسة ومتطلبات السفن عبر تنفيذ العديد من المشروعات الهامة – وحالياَ ميناء بورتسودان يستطيع بكفاءة عالية استقبال أكبر السفن التي تمر عبر البحر الأحمر وقناة السويس القديمة والجديدة –   وتأتي  زيارة وفد خفر السواحل الأمريكي للسودان ولهيئة الموانئ البحرية في أطار التعاون البناء الذي يستهدف الوقوف علي معايير تطبيق المدونة الدولية بالموانئ السودانية والتباحث في كيفية تقديم المساعدات الفنية والتدريبية من قبل خفر السواحل الأمريكي للسودان – وتقييم الوضع الراهن للموانئ والمرافق المينائية السودانية سعياً لتسهيل التجارة البينية وتمكين البواخر القادمة من السودان بدخول كل الموانئ العالمية لاستيفائها لكل المتطلبات – ومن المعروف أن هيئة الموانئ  البحرية قد خطت خطوات واسعة في تطبيق متطلبات المدونة الدولية حيث تم تركيب كاميرات المراقبة في العديد من  الموانئ العاملة – مما يعد مؤشر إيجابي لتنفيذ السودان عبر هيئة الموانئ البحرية لكل متطلبات المدونة – وسبق وأن أشاد خفر السواحل الأميركي بتنفيذ  السودان لمتطلبات المدونة الدولية وفق المعايير المطلوبة الخاصة بأمن السفن والمرافق المينائية – كما أوضحوا أنهم لا يستهدفون البواخر القادمة من السودان بحكم أنها قادمة من موانئ آمنة مطبقة للمعايير الدولية وأوضحوا أن الخبرة السودانية في هذا المجال أصبحت محور اهتمامهم .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.