Sunday, 16/12/2018 | 5:03 UTC+3
صحيفة أصداف

يعتبر من المشروعات الهامة :تنفيذ المرحلة الثانية للرقابة الأمنية الالكترونية للموانئ

من المقرران تشهد الأيام المقبلة توقيع العقد الخاص بتنفيذ عطاء المرحلة الثانية لمشروع الرقابة الأمنية الالكترونية من قبل هيئة الموانئ البحرية – والذي فازت به شركة الهدف ويشمل تنفيذ الرقابة الأمنية الالكترونية للميناء الجنوبي ومنطقة داما داما بالميناء الجنوبي والميناء الأخضر وتستغرق فترة التنفيذ (4) شهور– ويأتي تنفيذ المشروع وفقاَ لمتطلبات المنظمة البحرية العالمية فيما يلي التزامات المدونة الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية وسعيا لتمكين بنود التدقيق الإجباري البحري – ويكتسب المشروع أهمية خاصة نظرا لكونه يغطي ثلاث قطاعات هامة تتمثل في الميناء الجنوبي ومنطقة داما داما والميناء الأخضر وتتجاوز تكلفة المشروع (35) مليون دولار .

وأوضح الدكتور جلال الدين محمد احمد شليه مدير عام هيئة الموانئ البحرية  أن مشروع الرقابة الأمنية الالكترونية يهدف لمراقبة كل الأنشطة داخل الموانئ  والأبواب ( البوابات ) والأسوار وخلف الأرصفة – وقال أن المشروع يتكون من (8) مراحل – مدة كل مرحلة عام – وتم البدء بميناء الخير المتخصص في مناولة مشتقات المواد البترولية حيث تم تركيب (30) كاميرا مراقبة موزعة ما بين ميناء الخير والرئاسة – (23) كاميرا بميناء الخير و(7) كاميرا بمبني الرئاسة ( مراقبة الكترونية ) وقد حققت المرحلة الأولي تميز في أهداف المشروع – وحظيت بالإشادة من قبل الجهات العالمية ذات الصلة .

وتشمل المرحلة الثانية الميناء الجنوبي وداما داما والميناء الأخضر وسيتم تنفيذها في خلال أربعة أشهر  وتتضمن (48) كاميرا والمرحلة الثالثة تشمل الميناء الشمالي والمرحلة الرابعة ميناء دقنة وميناء سلوم وميناء أوسيف والمرحلة الأخيرة الإدارات كالمخازن والورش والساحات الخارجية وكل المواقع .





تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.