Wednesday, 21/11/2018 | 9:36 UTC+3
صحيفة أصداف
  • من أدب الهنود الحمر

    أعقبت حملات الإبادة الطويلة التي قام بها الأوربيون الواصلون الى أمريكا ضد الهنود الحمر سكان القارة الأصليين محاولات لإدماج من تبقى من قبائلهم وأفرادهم فى الحياة الأمريكية فجمعوهم فى معسكرات معزولة تمهيداً لإرسالهم الى المدن والأماكن الحضرية ، فكتب الشاعر الهندي الأحمر (مارني والش) قصيدة بعنوان (قلق) : ——- ليس هناك من يعرف ما بأعماقي

    إقرا المزيد
  • قصة أغنية صدقني ما بقدر أعيد .. حيثيات مرافعة حاسمة لعلاقة انتهت

    تتخلل مسيرة شعراء الإغنية بعض الأسماء النسائية الذين ولجن هذا المجال رغم أن التشكي من ظلم الحبيب ظل قاصراً على الرجال ومنبعاً لأشعارهم الكثيفة فى هذا المنحي لسبب قد يدركة تلاميذ فرويد وأطباء النفس برغم وحدة المشاعر الإنسانية لدى الرجل والمرأة خاصة عندما يتعلق الأمر بالمنحى العاطفى .. ويقول الأستاذ سعيد عباس فى مقال عن

    إقرا المزيد
  • قصة أغنية سلام بردو ليك .. عزفتها فرقة موسيقية ألمانية

    يقول تاريخ الفن السوداني أن الخمسة الكبار الذين نقلوا أغنية الحقيبة الى مرحلة الفن الوترى هم أبراهيم الكاشف وعبد الحميد يوسف وحسن عطية وأحمد المصطفى والتاج مصطفى ، وأستطيع وأنا مطمئن أن أضيف اليهم الفنان القامة عبيد الطيب بروائعه اللحنية التى من ضمنها أغنية (سلام بردوا ليك) وهى  أغنية خفيفة بمضامين بسيطة تنفذ الى القلب

    إقرا المزيد
  • من روائع الزمن السوداني: رواد التعليم فى السودان

    كتب الأستاذ عبد الرحمن على طه (1901-1969م) مع آخرين فى بخت الرضا كتاباً عن الجغرافيا ليدرّس فى السنة الثالثة الأولية سُمي : (سبل كسب العيش فى السودان)، وموضوعه زيارات حقيقية قام بها نفر من أساتذة بخت الرضا الى مناطق شملت شمال وجنوب وشرق وغرب البلاد. قد قام بهذه الرحلات الأساتذة: مكى عباس والنور إبراهيم والشيخ

    إقرا المزيد
  • في مديح الكابلي .. كروان السودان الغـرِد

    صاغ كلمات هذه القصيدة الأستاذ/ مهدي محمد فرح في العام 2000 م في مدح الشاعر والملحن والمطرب والباحث في التراث الشعبي السوداني الاستاذ / عبدالكريم عبدالعزيز محمد الكابلي. وقد عرف الاستاذ / مهدي فرح الاستاذ/ الكابلي منذ ايام عملهما بمدينة مروي في اواخر الخمسينات من القرن الفايت وكان وقتها يعمل الاستاذ/ مهدي بالمساحة بينما كان

    إقرا المزيد
  • قصة أغنية

    يا مارى عند الأصيل .. إرادت إعتراض الفراش  الحائر عقب الطفرة الفنية بدخول الآلات الوترية على القصيدة الغنائية فى الفترة التى أعقبت الحقيبة كما ذكرت – تسيّد الساحة الفنانين  الخمسة الرواد الأوائل بالإضافة الى الفنان حسن سليمان الهاوى وعبيد الطيب ، صالوا وجالوا وارتفعوا بذوق المتلقى السودانى إلى مراقى الطرب الرفيع لحناً ومفردة وأداء وتطريب

    إقرا المزيد
  • ملفات من الذكرى 73 لإنتهاء الحرب العالمية الثانية ذئاب في البحر

    عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وتوقيع استسلام المانيا النازية يوم 8 مايو 1945م جرت محاكمات لكبار قادة هتلر وبعض العسكريين المتهمين بارتكاب جرائم حرب مختلفة ،ومن بين المحاكمات التى كان مسرحها مدينة نورمبرج قرب برلين العاصمة تقف محاكمة (القـرائد ادميرال) كارل دوينتز قائد سلاح البحرية النازى موقفا فريدا من حيث أسبابها ونتائجها ..ففي الوقت الذي

    إقرا المزيد
  • بطاقة اعتذار للأمير

    عبدالروؤف بابكر المهدى قبل ثلاث أيام من رحيله .. التقيته بعد طول غياب , كان فى مرقده قبل الأخير فى المشفى وقد بترت ساقيه .. قابلنى بابتسامة عريضة وعناق حار .. تحدثنا فى عجالة حول كثير من الأمور .. فى الأدب  والفنون .. فى الصوفية وفى خلافات الدولة الأموية .. قال شهادته فى الفرعون وردى

    إقرا المزيد
  • حديث الذكريات.. وربيع العمر

    تعبر بالإنسان- أى إنسان – أطياف من الذكريات تجعله يقسّم أو يوزع العمر إلى مراحل ومحطات  فيها الخامد الساكن وفيها العامر بالأحداث والمواقف التى لا تُنسى ..فيها ما يعلق بالخاطر وفيها ما تطويه عجلات الزمن ولا تحفظ الذاكرة منه شيئاً ويسافر بالسلامة الى عالم النسيان . واحسب إنى برغم المشوار الطويل الذى سعت به الأقدار

    إقرا المزيد
  • قصة أغنية>>الشرق لاح نورو وازدان .. من اخوانيات الخليل فرح

    رغم حياته القصيرة إلا أن الشاعر القومى الكبير الخليل أفندى فرح بدرى (1885-1932م)  قد استطاع أن يترك بصمة مؤثرة على دفتر الفن السودانى وشعره وأدبه ومجمل تكوينه الوجدانى فى شكل أعمال خالدة أخذت نصيبها من الشهرة والمجد مما حدا بالناقد الأدبى عبد الهادى الصديق لكتابة مؤلف توثيقى عنه أسماه (نقوش على قبر الخليل) بلغ به

    إقرا المزيد
  • حدث فى الماضى : زيارة ملك إنجلترا جورج الخامس وزوجته الملكة ماري الى مدينتى بورتسودان وسنكات 1912

    رست في تمام الساعة السابعة والنصف صباح يوم الأربعاء الموافق 17/1/1912م السفينة “المدينة” في ميناء بورتسودان وهي تقل الملك جورج الخامس والملكة ماري، وهما في طريق العودة لبريطانيا بعد أن شهدا حفل التتويج الذي أقيم لهما بالهند.  ودام توقف الزوجان الملكيان بالسودان نحو 12 ساعة فقام حاكم عام السودان ريجيلاند وينجت بتنظيم عرض ضخم لهما

    إقرا المزيد
  • مدينة سواكن التاريخية : المبانى والمعمار

    سواكن مدينة تقع في شمال شرق السودان، على الساحل الغربي للبحر الأحمر على ارتفاع 66 متر (216.6 قدم) فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم حوالي 642 كيلومتر (398.9 ميلاً) غرباً وعن مدينة بورتسودان 54 كيلومتر (33.5 ميلا)، وتضم منطقة أثرية تاريخية وكانت سابقاً ميناء السودان الرئيسي وقد تضاءل دورها بعد إنشاء ميناء بورتسودان وافتتاحه

    إقرا المزيد

تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.