Wednesday, 16/1/2019 | 10:10 UTC+3
صحيفة أصداف
  • قصـة أغنيــة .. مُـتـرعة من الأعمـاق

    ليس  أروع من أن تجلس الى الفنان القامة  المهندس صلاح مصطفى وتستمع الى حديثه السيّال حول (الماضى والحاضر) لكى تخرج بإنطباع أن لكل قصيدة مناسبة وتجربة فى الدواخل ، وأن لكل أغنية (كواليسُ) قصة عصيّة على تجاعيد الزمن .. ولعل اغنيته الباذخة (من الاعماق) هى من الأعمال التى استمعت لحكايتها بدهشة من يَعجَب لشعراء بلادى

    إقرا المزيد
  • حديقة بلدية بورتسودان .. الإنشاء والتاريخ

    إعداد :هاشم بابكر احمد – بورتسودان مقدمة: تعكف لجنة فنية وتنفيذية مكونة برئاسة الأستاذ محمد الحسن طاهر هييس وزير البنى التحتية بولاية البحر الأحمر على إعادة تأهيل حديقة البلدية حتى تعود سيرتها الأولى ، وهو بالتأكيد عمل راقي ومتحضر بحضارة الشرق وأهله خاصة وأن الحديقة هى معلم جمالي وجزء من تاريخنا وإرثنا الثقافي والإجتماعي .

    إقرا المزيد
  • جمال دنيانـا .. أغنية حلق بها ثلاثى الفن النابض

    قصة أغنية : من منتدى الدكتور أحمد طراوة لتأصيل تاريخ الأغنية السودانية – وخاصة أغنية الوسط أو أغنية أمدرمان – كما أسموها والتى تلتف حولها عموم أفئدة اهل السودان لأنها الرائدة والملهمة والمعلّمة .. يحتشد منتدى الدكتور ذو الذخيرة التوثيقية الباتعة بما لذ وطاب ..فنجده يقول  : أغنية (جمال دنيانا) كتبها الشاعر الفذ عبد الرحمن

    إقرا المزيد
  • الشهر التشريفي واليوم العالمـي للغة العربية 18/12/ديسمبر في الأمــم المتحدة والمحافـــل الدوليــة

    إعداد  كابتن بحري/  كمال أبو قصيصة  يعتبر يوم 18/12/ سنوياً ذو خصوصية واهمية في فرضية واساسية اللغة العربية (لغة الضاد) باعتباره اليوم العالمي للاحتفاء بمكنوناتها وثرائها وعراقتها ، وسميت لغة الضاد لأنها اللغة الوحيدة يوجد بها وتتميز بحرف الضاد . ومنذ السبعينات عام 77 اعتبرت الأمم المتحدة اللغة العربية اللغة الثانية للتعامل بها في أروقتها

    إقرا المزيد
  • اسراب الحسان .. تغريدة وسط الأحزان

    قصة أغنية اسراب الحسان .. تغريدة وسط الأحزان قصة هذه الأغنية تقول إن الشاعر حسن عوض أبو العلا كان يجلس على كرسي متحرك أمام منزلهم بأمدرمان وهو لا يستطيع الحراك ، يحدق فى الأصحاء يعبرون الشارع لوجهاتهم بعد أن كف هو عن السعى وانتهت خطى العمر الجميل ..، وكان يجلس مرات لفترة طويلة أمام الباب

    إقرا المزيد
  • فن تشكيلي

    لوحة أبدعها الفنان جوزيف دى لانيزيير (1873-1944م) عن فن الرسم الشرقي على الأواني والزجاج وهو رسام فرنسي أمضي جزءاً كبيراً من حياته فى شمال افريقيا .

    إقرا المزيد
  • فن تشكيلي

    لوحة أبدعها الفنان جوزيف دى لانيزيير (1873-1944م) عن فن الرسم الشرقي على الأواني والزجاج وهو رسام فرنسي أمضي جزءاً كبيراً من حياته فى شمال افريقيا

    إقرا المزيد
  • اسراب الحسان .. تغريدة وسط الأحزان

    قصة هذه الأغنية تقول إن الشاعر حسن عوض أبو العلا كان يجلس على كرسي متحرك أمام منزلهم بأمدرمان وهو لا يستطيع الحراك ، يحدق فى الأصحاء يعبرون الشارع لوجهاتهم بعد أن كف هو عن السعى وانتهت خطى العمر الجميل ..، وكان يجلس مرات لفترة طويلة أمام الباب المطل على أحد الشوارع ، وكانت بعض طالبات

    إقرا المزيد
  • جامعة البحر الأحمر تنظم مؤتمر المورث الحضاري ودورة في السياحة

    نظمت جامعة البحر الأحمر مؤتمر المورث الحضاري ودورة في السياحة وذلك بالتعاون مع الجمعية التاريخ السودانية في إطار جهود ترقية وتطوير صناعه السياحة بالسودان، وناقش المؤتمر عدداً من أوراق العمل العلمية المتخصصة التي تدعم قطاع السياحة كما تم عرض بعض التجارب والمشاريع العالمية في هذا المجال وذلك بمشاركة فاعلة من العلماء والباحثين والمهتمين بالمجال .

    إقرا المزيد
  • الاسبوع التقني الثالث لكلية علوم الحاسوب بجامعة البحر الأحمر يقود عجلة التطور

    تقرير: خولة محمد تصوير.ايمن عبد الرحيم   إحتفلت كلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات بجامعة البحر الأحمر بالأسبوع التقني الثالث الذي اتى هذا العام تحت شعار (التقنية تقود عجلة التطور) وقد افتتحت فقرات الإحتفائية بالاسبوع بكرنفال وزفة شارك فيها  كل طلاب الكلية بتنظيم من إدارة مرور الولاية جال فيها الطلاب شوارع المدينة وقاموا بزيارة لكليات الجامعة

    إقرا المزيد
  • ماذا تعرف عن زيارة يخت (المحروسة) الملكى لبورتسودان

    في بداية 1904م قام الأنجليز بعد مبادرة من لورد كرومربإختيار مرسى شيخ برغوث على ساحل البحر الأحمر كميناء تجاري بديل لميناء سواكن.. وحجزت الأراضي اللازمة لصالح الحكومة وتولي المهندس كينيدي أمر الإشراف على الإنشاء.. تم إنشاؤه على خلفية من صراع خفي مصري البريطاني على إدارة السودان وكان رجل المخابرات السابق سردار الجيش المصري وحاكم عام

    إقرا المزيد
  • الروائية السودانية بثينة خضر مكي: لا توجد كتابة بدون حرية

    من ضمن المنتوج الادبى العام لنساء السودان يبرز إسم القاصّة المرموقة بثينة خضر مكى كواحدة من المهمومات بفن الرواية والقصة كإضافة مقدرة لأديبات اخريات مثل ملكة الدار محمد  عبدالله (أول قاصة وروائية سودانية  مولودة بمدينة الابيض حى القبة -1920 -1969م – واشتهرت بروايتها (الفراغ العريض) والاستاذة نفيسة الشرقاوى أم احمد التى انتجت حوالى 22عشرين مؤلفاً

    إقرا المزيد

تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.