Saturday, 17/11/2018 | 3:26 UTC+3
صحيفة أصداف
  • ترانيم البحر الميت

    شعر : صلاح عبد الرحمن آدم (صلاح  تقلاوى)  الخطوط البحرية السودانية بلا وداع مدن الفنارات التى انكفأت على مدن الضياع بين النوارس .. ترقص الحيتان للذكرى أردد يا حبيب الروح ما سبب النويح ! أراك اليوم عليك جراح مسيح البحر مات وغنت الأصداف فى جوف الضريح ها قد طربت إلى الرنين وأنت فى بطن اليراع

    إقرا المزيد
  • حوار استثنائى مع المرحوم الفاضل سعيد

    –   بت قضيم والعجب : شخصيات تتطور بموضوعها وقد أثبتت صمودها وقدرتها على التميزبتزايد حركتها وتفاعلها جماهيريا عبر كل الأجيال. –   المسرحيون فى هذا البلد أنبياء يقتلون الواحد تلو الآخر.     نمت وتجذرت بين الاستاذ المرحوم الفاضل سعيد ضرار سالتنود ومدينة بورتسودان جسور ممتدة من الود والوفاء وهو شعور متبادل نحسه فى الحب الجنونى

    إقرا المزيد
  • أصداف تستضيف جمعية شاطئ الحروف الثقافية بجامعة البحر الأحمر

    نناشد السيد وزير الثقافة بالتقصي عن أسباب إيقاف برنامج شاطئ الحروف هذا العام رؤيتنا هى تقديم مادة ثقافية دسمة عبر الكلمة الجادة والرصينة مقدمة: لعل منطلقنا من هذا الحوار هو بعث الروح فى فكرة الجمعيات الأدبية التى كانت فى الماضى التعليمى جزءاً من التكوين النفسى للطلاب المشاركين بأعمالهم أو المتلقين لهذه الأنشطة الطلابية الرائدة باعتبارها

    إقرا المزيد
  • ماذا كتب الشاعر مصطفى سند عن حسين بازرعة .. نجم المساء المترفع

    كتب : هاشم بابكر الشاعر الكبير المترف بالمفردة الأنيقة  وعذب النثر المغموس فى ضياء المعانى الوضيئة –  مصطفى سند  كان من الذين زيّنت بهم مدينة الثغر جيدها عبر الزمن عندما جاءت بهم ظروف الحياة  للمدينة إما منقولين لعمل حكومى  أو باحثين عن فرصة حرة جديدة لكسب العيش ، ومنهم شاعرنا مصطفى سند الذين كان ملحقاً

    إقرا المزيد
  • صيد اللؤلؤ .. التجارة المنسية

    الصورة تتحدث عن صياد قواقع اللؤلؤ قبالة ساحل ميناء بورتسودان ، وهو ينظف القواقع المحتوية على اللؤلؤ التى احضرها للساحل من منطقة الحصاد فى قاع البحر الاحمر Sea bed ومعه رفيق له يجيد المهنة  ويعرف أسرارها . يقول السيد حسن العشى : يسمونها ام اللؤلؤ ، وكانت بورتسودان مكان البورصة لهذه التجارة ، وكانت تأتيها

    إقرا المزيد
  • من تاريخ الموانئ السودانية قصة حطام السفينة الإيطالية( أومبريا)

    كانت  أومبريا سفينة شحن إيطالية يبلغ طولها ( 500 قدم) وبنيت في عام 1911م  في حوض السفن بهامبورغ – ألمانيا  ، وكان بمقدورها حمل عدد 2000 راكب و9000 طن بضائع  وعملت خلال الحرب العالمية الأولى كسفينة شحن ثم تم بيعها في نهاية المطاف إلى الإيطاليين في عام 1935 لاستخدامها كسفينة شحن عسكرية. كانت السفينة قد

    إقرا المزيد
  • الرحمتات ..عادة سودانية قديمة

    أبو آية –بورتسودان الرحمتات عادة سودانية قديمة ودائماً يكون زمنها آخر يوم خميس في رمضان وتليه (الجمعة اليتيمة) كما يحلو للسودانيين تسميتها ، وهي آخر جمعة في شهر رمضان، وغالباً تذبح فيها الذبائح عند ميسوري الحال، أو تشرى اللحوم لصنع الثريد (الفتة) ويصنع فيه عصير البلح بطريقة سودانية فريدة، وكلمة رحمتات في الأصل من كلمتين:

    إقرا المزيد
  • الملكية الفكرية ..عدالة وعُرف وقانون

    هاشم بابكر إحتفت إذاعة ولاية البحر الأحمر يوم الثلاثاء 24 أبريل  الماضى باليوم العالمى لإقرار قانون الملكية الفكرية وذلك عبر حلقة إذاعية إستضافت فيها السيد محمد على المكى رئيس لجنة المصنفات الأدبية والفنية  فرع البحر الأحمر تم خلالها إلقاء الضوء على جوانب التجربة وتطبيقها بالسودان . والتعريف الرسمى المعتمد  للملكية الفكرية  : هي حقوق امتلاك

    إقرا المزيد
  • آخر قصيدة للشاعر حسين بازرعة

    آخر قصيدة للشاعر حسين بازرعة  أسماها : تحية شكر وعرفان إلى حبيبتى بورتسودان إهداء : إلى كل قاطنيها من السكان الطيبين الذين استقبلونى استقبال الحبيب العائد .. أخوكم المواطن : حسين بازرعة ———————– البعث —- وانفجرت فى القحط شآبيب الرحمة وانزاحت أستار الغمـّة عن فلق بالصحوة معطـاء من هذا الفارس ذو الهمة؟ الأسمر ذو الوجه

    إقرا المزيد
  • اليوم إنتهت (قصتنا) الطائر المرتحل يعبر بحر الدنيا إلى مرفئه الأخير

    كتب : هاشم بابكر نعت أنباء العاصمة الخرطوم إلى الشعب السودانى واحداً من أنبل أبنائه الذين سكبوا وجدان الروح عبر الأغنية الحديثة وكان علماً وهرماً شعرياً بارزاً تغنت بكلماته طيور الروابى  وظلت مفرداته موقّعة على كل التذكارات ..ألا وهو الشاعر الكبير حسين بازرعة (1928-2017م) رحمه الله وأحسن اليه بقدر ما أسعد هذا الشعب الطيب المرهف

    إقرا المزيد
  • الشاعر حسين بازرعة في رحاب الله

    توفي صباح اليوم الثلاثاء ١٣ يونيو الموافق الثامن عشر من شهر  رمضان المعظم بالخرطوم  الشاعر المرهف حسين بازرعة بعد صراع طويل مع المرض ويعد بازرعة من ابرز شعراء الغناء السوداني  ولد  حسين بازرعة في عام 1934 بمدينة سنكات في ولاية البحر الأحمر ، بالسودان . واسمه حسين محمد سعيد بازرعة والاسم بازرعة اسم العائلة  أصله

    إقرا المزيد
  • الإعلام الجديد يدير العالم

    سعدت جداً بالدعوة التى تلقيتها من أسرة جامعة  البحر الأحمر للحضور متحدثاً ضمن سمنار أقامه قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعنوان (دور الإعلام الجديد فى تشكيل الرأى العام) وذلك من خلال أسبوع الآداب الأول بحضور طلاب الجامعة وبعض الإخوة المشاركين بالنقاش والأطروحات التى أثرت السمنار ولاقت استحسان الحضور . وقد حرصت على تلبية الدعوة

    إقرا المزيد

تابعنا علي

كلمة رئيس التحرير

كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، نرقب المستقبل في هذا العام الجديد، وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.